قتل 23 شخص على الأقل في ولاية ويست فرجينيا في أسوأ تساقط للفيضانات في تاريخ الولاية، بحسب هيئة الطوارئ.

وقال مسئولون إداريون في الولاية، أن عواصف رعدية تسببت في فيضانات هائلة اجتاحت الولاية وتسببت في مقتل 23 شخص على الأقل.

وكان حاكم الولاية، إيل راي تومبلين، قد أعلن وفاة 14 شخص، خلال مؤتمر صحفي عصر أمس، الجمعة، لكن بحلول الليل، أكدت سلطات إدارة الطوارئ والأمن الداخلي تزايد العدد إلى 23 شخص، بحسب ما نقلت شبكة "CNN" الأمريكية.

وذكرت القناة أن العديد من الأشجار وخطوط الكهرباء سقطت جراء ضغط الأمطار والفيضانات، وأدت إلى تدكير العديد من المنازل، الأمر الذي جعل العديد من المدنيين بدون مأوى وفي خطر.

وكانت السلطات قد أعلنت حالة الطوارئ في العديد من مدن الولاية، بعد تعرض المزارع والمنازل للفيضانات القوية.

فيما دمرت حرائق الغابات عشرات المنازل وتسببت في نزوح مئات الأشخاص عن منازلهم في وسط ولاية كاليفورنيا الامريكية.

وأكد المسؤولون في الولاية أن ما يزيد على 80 منزلا دمرت بسبب حرائق الغابات التى ضربت مدينة بحيرة إيزابيلا الجبيلة الخميس.

اندلع الحريق حوالي الساعة الرابعة عصر الخميس بالتوقيت المحلي على بعد نحو 67 كيلومترا شمال شرقي مدينة بيكرزفيلد وقضى على نحو 2500 فدان من الغابات في غضون أربع ساعات.

ويقوم المسؤولون حاليا بإجلاء عشرات الأسر التى تعتبر منازلها مهددة لقربها من نطاق الحرائق كما تعرضت مناطق بأكملها في المدينة لانقطاع الكهرباء.