صرح الخبير الأمني والاستراتيجي اللواء عبد الحميد عمران أن الجيش المصري تم استدراجه للإيقاع به في فخ العداوة مع المواطنين المصريين بسيناء وقد أصبح الآن بالفعل عدوا لهم. 

 
وقال اللواء عبد الحميد في مداخلة هاتفية له على فضائية الجزيرة أنه لم يتم إنجاز ما كان مأمولا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني لصالح أهل سيناء، مضيفا أن "ما زاد الطين بلة ما سعى إليه الكيان الصهيوني من إحداث الوقيعة بين الجيش المصري وأهل سيناء" مضيفا أنه " للأسف استدرج الجيش المصري إلى معارك لا داعي لها مع أهل سيناء وبالتالي أصبحوا يناصبونه العداء، وهذا ما زاد الموقف سوءا ودموية ".
 
وأردف عبد الحميد: "لابد من الرجوع عدة خطوات إلى الخلف فأهل سيناء ليسوا أعداء للجيش المصري، هم جزء من مصر ويجب أن يعاملوا بنفس الكيفية ونفس الحقوق والصلاحيات مثل باقي الشعب المصري" مشيرا إلى أن "الاعتداءات المتكررة والتي تحدث على الجيش إنما هي رد من قبل  القبائل على من يقتل من أبنائها".
 
وأضاف: "لابد من قصر العنف على الفئات التي تتبنى العنف فقط وليس قصف المدن والقرى ومن تثبت عليه التهمة يدان ويحاكم، ولابد من تمليك الأراضي لأهالي سيناء".
 
واختتم مداخلته قائلا "تسليم طائرات الأباتشي هو لمصلحة الأمن الصهيوني والأمريكي بالأساس وأوكلوا للجيش المصري تنفيذ مصالحهم".