نشرت الصحفية نادين مروشي تقريرًا بموقع "ذي سلات" ذي الصلة بصحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية، تحدث عن الانتهاكات الوحشية التي ئرتكبت على يد الجيش المصري شمالي سيناء، والذي لم يفرق بين مدني ومسلح.

وأشارت إلى مقتل سيدة تبلغ من العمر 80 عامًا على يد قوات الجيش فضلاً عن تدمير منازل ومساجد خلال عمليات القصف الجوي والبري الذي تعرضت لها المحافظة.

ونشر الموقع صورًا لمنازل ومساجد وحيوانات تم قصفها من قبل الجيش خلال العملية العسكرية المستمرة في سيناء التي طالت كذلك أطفالاً صغارًا والتي زعمت صحف مصرية كثيرة أنها تحظى بدعم من قبل سكان وزعماء العشائر في سيناء، وهي المزاعم التي دحضتها الصحفية التي أكدت أن زعماء القبائل والسكان المؤيدين للعملية العسكرية يشتكون من أنها ﻻ تفرق بين مدني ومسلح.

ونقلت نادين- التي تكتب في العديد من الصحف الغربية- عن القاضي عبد الهادي من قبيلة السواركة شمالي سيناء أنه كان أحد المؤيدين للجيش في تظاهرات 30 يونيو؛ على اعتقاد بأن الجيش سيكون محترفًا في عملياته، لكن ما شاهده عكس ذلك؛ حيث تعامل الجيش بشكل مفرط ولم يميز بين مدني ومسلح.
 

اخوان اون لاين