أخبار النافذة

الاخبار / اخبار فلسطين

مسيرتان حاشدتان لحماس بغزة وخانيونس نصرة للقدس

نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر وعصر الجمعة، مسيرتين جماهيريتين في مدينتي غزة وخانيونس؛ نصرة للقدس والأقصى في وجه الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المتصاعدة.

وندد المشاركون في المسيرتين بجرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة بحق المسجد الأقصى، ورفعوا مجسمات تجسد مسجد قبة الصخرة، وشعارات تدعو إلى دعم ومساندة المواطنين المقدسيين في وجه الاعتداءات الصهيونية.

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد، في كلمة له خلال مسيرة مدينة غزة: "في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة القدس لحملة شرسة تستهدف طمس هويتها وتدنيس مقدساتها، وجب علينا إعلان النفير العام للذود عن القدس والمسجد الأقصى والوقوف في وجه المخططات الصهيوأمريكية".

ودعا أحرار أمتنا العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم تجاه القدس والأقصى، خاصة مع تزايد الانتهاكات والاعتداءات بحقهما في عام 2019، بحسب الإحصاءات الموثقة.

وأكد حماد أن هذه الجماهير ستسقط صفقة القرن واتفاقية أوسلو وكل الاتفاقات مع المحتل، داعيا إلى إسقاط "التنسيق الأمني".

وشدد على موقف حركة حماس بأن لا انتخابات فلسطينية دون القدس، ولكن دون إذن من الاحتلال الصهيوني.

وأبرق بالتحية للمرابطين في القدس ولأهل الضفة، مجددا التأكيد بأننا لن نتخلى عن قضيتنا وأهلنا هناك، وسنبقى ثابتين ونعد العدة حتى تحرير الأقصى وكل فلسطين.

كما وجه حماد التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح والشيخ عكرمة صبري وكل المرجعيات الإسلامية والدينية في المسجد الأقصى.

مسيرة خانيونس

من جانبه شدد القيادي في حركة حماس مشير المصري في كلمة له أمام آلاف المواطنين المحتشدين في مدينة خانيونس على أن مدينة القدس خط أحمر، وأن الدفاع عنها هو واجب مقدس.

وأضاف المصري أننا سنعمل بكل قوة مع كل الفصائل والقوى وكل أبناء شعبنا في كل أماكن وجوده لإبقاء قضية القدس على سلم الأولويات الوطنية، نتوحد عليها، ونعمل من أجلها، ونجاهد في سبيل تحريرها.

ووجه التحية للمرابطين والمرابطات من أهلنا في القدس الذين يواجهون ظلم الاحتلال، وينوبون عن الأمة في الدفاع عن المسجد الأقصى، كما توجه بالتحية إلى شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.

ودعا المصري الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى النفير العام سياسيا وجهاديا وإعلاميا لأداء أمانة المسجد الأقصى، خاصة في سياق ما يتعرض له المسجد من "خطط شيطانية ممنهجة".

كما حث المصري قوى المقاومة على مواصلة مراكمة القوة والالتقاء على إستراتيجية تحررية لفلسطين وللقدس، وعلى إفشال مخططات الاحتلال التي تسعى إلى حذف قضية القدس من دائرة الصراع.

وطالب القيادي في حماس السلطة الفلسطينية بإلغاء اتفاقية أوسلو لما لها من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية حولت أجهزة السلطة إلى وكلاء عن الاحتلال، وما حادثة اغتيال القائد بهاء أبو العطا عنا ببعيد.

كما دعا المصري السلطة الفلسطينية إلى رفع يدها الثقيلة عن شعبنا الفلسطيني وعن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

وجدد تمسك حماس بخيار الوحدة الوطنية، ومواصلتها العمل بكل مسؤولية لاستعادتها على قاعدة الحقوق والثوابت.

وأشار إلى أن حماس قدمت في سبيل استعادة الوحدة والوصول إلى تجديد الشرعيات في المؤسسات الوطنية الكثير من التنازلات في سبيل الوصول إلى انتخابات تشريعية ثم رئاسية فمجلس وطني.

ودعا المصري رئيس السلطة محمود عباس إلى إصدار مرسوم الانتخابات والدعوة للقاء وطني، مجدداً موقف حركة حماس بأنه لا انتخابات بدون القدس.

وتابع: يجب علينا وطنيا ألا نستجدي حقنا في إجراء الانتخابات في القدس من الاحتلال، داعيا إلى جعل الانتخابات في القدس معركتنا جميعا مع الاحتلال حتى ننتزع هذا الحق بعيدا عن لغة الاستجداء والانبطاح.

ودان المصري تطبيع بعض الدول العربية مع الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن التطبيع مع الاحتلال يتناقض مع مسؤولية الأمة نحو القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف أن هرولة بعض الأنظمة العربية لإقامة علاقات مع العدو يمثل جريمة وطنية وأخلاقية، ويشكل شرعنة للاحتلال واصطفافًا مع العدو الصهيوني على حساب عروبة فلسطين وإسلامية القدس.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة