امتدت الآثار السلبية لارتفاع سعر الدولار فى السوق السوداء والبنوك، وعدم توافره، إلى رفع أسعار «مستلزمات تجهيز العرائس» المستوردة، بالإضافة للمنتجات المصرية لاسيما تلك التى تستخدم خامات مستوردة، بالإضافة إلى احتجاز حاويات السلع المستوردة بالشهور داخل الموانئ، مما مثل عائقاً كبيراً لدخول السلع المستوردة إلى الأسواق من ناحية، وأدى لاحتكار بعض التجار للسلع والتلاعب بأسعارها وعدم تثبيتها عند سعر معين من ناحية أخرى.


ومع ارتفاع الأسعار تضرر عدد كبير من أصحاب المحال التجارية الخاصة بمستلزمات تجهيز العرائس بسبب الركود وقلة الإقبال على شراء السلع، وعدم قدرتهم على سداد إيجار المحلات، ودفع الضرائب، وأجور العمال، وهو ما جعلهم يجلسون على مكاتبهم بالساعات فى انتظار زبون واحد يتلهف عليه جميع البائعين.


ورصد المواطنين خلال تجولهم بعدد من المحال التجارية بشارع السودان بحى الدقى، وشارع البطل أحمد عبدالعزيز والغورية بوسط البلد، الأزمة التى يمر بها التجار، بعد ارتفاع سعر الدولار وتخطيه حاجز العشر جنيهات، كما رصدت تضرر ومعاناة الأسر المصرية والفتيات المقبلات على الزواج فى ظل الارتفاعات الجنونية فى الأسعار، في ظل الفشل المستمر لنظام عبدالفتاح السيسي.