تمكنت اجهزة الامن بالجيزة من القبض علي ثلاثة تجار مخدرات قاموا بقتل ضابط باطفيح اثناء الفوضي التي اعقبت ثورة 25 يناير وقاموا بتعليق رأسه علي باب مركز شرطة اطفيح ومثلوا بجثته
كان الضابط الشهيد قد طارد تاجر مخدرات على صلة قرابة بهم ، واطلق عليه الرصاص فلقي مصرعه مما دفع المتهمين الي الانتقام من الصابط بهذه الطريقة الوحشية .
وبعد محاصرة المنطقة الجبلية فجرا وتبادل اطلاق الرصاص مع المتهمين تم القبض عليهم واحالتهم في حراسة مشددة الي النيابة التي تولت التحقيق ، وذلك بعد ثمانية اشهر من الهروب والاختفاء في المنطقة الصحراوية.
وقتل الجناة الشهيد احمد سمير رضوان في شهر فبراير الماضي وقاموا بالتمثيل بجثته بعد أن توجهوا الي مركز شرطة اطفيح وقاموا باقتحام مكتب مأمور المركز وقاموا بذبح الضابط داخل حجرة المأمور ثم قاموا بفصل رأسه عن جسده وتعليقها علي باب المركز في جريمة وحشية ثم تجمع بعد ذلك مجموعة من اقاربهم وانصارهم واشعلوا النيران بمركز الشرطة.
والاشقاء الثلاثة المتهمين هم عبدالنبي صالح بدوي(63 سنة) ومحمود صالح(40 سنة) وبدوي(28سنة) ، و اعترف الثلاثة بارتكابهم الجريمة الا انهم اكدوا بأن عبدالنبي هو من تولي عملية الذبح وانهم شاركوه في عملية التعذيب وحرق مركزالشرطة .

