نافذة مصر
أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل إنَّ المجلس العسكري يمارس لعبة لطيفة مع الإعلام المصري، على حد قوله ، تتمثل حدودها في تخفيف سقف مطالب الرافضين للانقلاب العسكري، و تحويل الأمر إلى أن هناك خلاف بين "إخوان" و "إسلاميين" و"عسكر".
وأكد قنديل أنَّ حصاد ثورة "25 يناير" تم إهداره و تبديده بضربة واحدة بانقلاب عسكري واضح، وأنَّ ما يجري الآن محاولة تخفيض سقف مطالب الرافضين لهذا الانقلاب من إعادة الأمور إلى نصابها وإعادة العملية الديمقراطية التي اختارها الشعب وذهبوا إلى صناديق الاقتراع.
وأضاف قنديل - خلال حديثه لقناة الجزيرة الفضائية - إن الملايين الخارجين في ميادين ليس قضيتهم الإفراج عن الرئيس الشرعي محمد مرسي بل قضيتهم رفض الانقلاب العسكري، "ودهس" إرادتهم الشعبية بالأقدام على حد وصفه.
وأشار قنديل إلى أن هناك مجموعة من التحركات و المبادرات و الشخصيات العامة من كل ألوان الطيف السياسي في مصر بدئوا بالفعل لقاءات، انعقد منها حتى الآن لقاءان أو ثلاثة ولكن كل الصيغ المطروحة تتحدث عن الدفاع عن قيم ديمقراطية اكتسبها المصرييون بعد ثورة 25 يناير .

