نافذة مصر / أ ش أ :

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة فى ضبط أكبر وأخطر بلطجى بالعاصمة .

وألقي القاء القبض علي  رأفت عبد الشكور حسن فجر الثلاثاء بعزبة أبوقرن بمصر القديمة وسط فارحة عارمة من أهالى العزبة.

وكان اللواء محسن مراد مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة القاهرة مدير أمن القاهرة قد أعد خطة محكمة للقبض على خنوفة والمعروف بإمبراطور البلطجة فى القاهرة نظرا لخطورته الشديدة على الأمن العام ، والمسجل خطر بلطجة ومقيم بعزبة أبوقرن بمصر القديمة وسبق ضبطه واتهامه فى 12 قضية متنوعة والهارب من سجن 430 بوادى النطرون والمحكوم عليه فى الجناية رقم 3126 لعام 2009 مخدرات بالسجن المشدد 10 سنوات، وحكمين مستأنف فى قضيتى ضرب وسرقة، و4 أحكام جزئية فى قضايا ضرب وفض أختام.

كما حاول اقتحام قسم شرطة مصر القديمة بالمنيل مرتين لتهريب المحتجزين، كما كان وراء أحداث قطع طريق الأتوستراد وإحراق الكاوتشوك وإشعال النيران فى كشك مرور أسفل كوبرى الملك الصالح، وإحراق سيارة شرطة تابعة للقسم خلال أعمال الشغب التى كان يقودها.

أسطورة خنوفة بدأت تعرف طريقها إلى الشهرة منذ 5 يوليو الماضى، وذلك بعدما شن هجوما عنيفا على قسم شرطة مصر القديمة، حيث قام بجمع أكثر من 300 بلطجى من عزبة أبو قرن يحملون الأسلحة النارية والبيضاء، وتوجهوا إلى القسم، وأطلقوا الأعيرة النارية وزجاجات المولوتوف بقصد تهريب عدد من المحجوزين الذين تم القبض عليهم خلال حملة أمنية لمباحث القاهرة على عزية أبو قرن.

وما أن اقتاد رجال مباحث القاهرة المتهمين إلى قسم شرطة مصر القديمة حتى فوجئوا بأكثر من 300 شخص يهجمون على القسم فى محاولة لاقتحامه بقيادة رأفت عبد الشكور حسن وشهرته "خنوفة"، وتبين أنهم من الخارجين عن القانون ممن يقطنون عزبة أبو قرن، ويحاول تهريب من تم القبض عليهم فى الحملة الأمنية، بالإضافة إلى زوجته التى تم احتجازها لإجباره على تسليم نفسه.

وعاد أخطر بلطجى بعزبة أبو قرن مرة أخرى فى 15 أغسطس الحالى ليقود هجوما مسلحا ثانيا على القسم، بعد احتجاز زوجته ووالدته بالقسم مرة أخرى لحين تسليمه نفسه، وقام بمعاونة البلطجية بتحطيم الكشك المرورى أسفل كوبرى الملك الصالح، وإصابة أحد الضباط واحتراق دراجة نارية تابعة لرجال المرور، وتوجه "خنوفة" وأعوانه عقب ذلك الهجوم إلى قسم الشرطة لاقتحامه وإخراج والدته وزوجته، وقاموا بقطع طريق صلاح سالم، وإحراق إطارات السيارات وسط الطريق، فأسرع ضباط مباحث القاهرة بقيادة اللواء أسامة الصغير مدير مباحث العاصمة ورجال الأمن المركزى وقوات الجيش، وتمكنوا من السيطرة على الموقف للمرة الثانية.

وكانت آخر جرائم (خنوفة) إمبراطور البلطجة فى القاهرة فى حى مصر القديمة ، حيث قام يوم 15 أغسطس الجارى وآخرون باعتراض رئيس حى مصر القديمة ومرافقيه أثناء اجراء معاينة لسور المركز الطبى الكائن بمدخل عزبة أبوقرن، والمقام به محلات بدون ترخيص والصادر لها قرار ازاله وإطلاق أعيرة نارية تجاههم.

واعتمدت خطة الايقاع بخنوفة والتى أشرف عليها اللواء أسامة الصغير مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة على تجنيد المصادر السرية وإعداد الأكمنة بالأماكن التى يتردد عليها، حيث قام 4 ضباط بالتنكر وارتداء ملابس مهن وطوائف مختلفة والتمركز حول منزله لحين رؤيته والقبض عليه، حيث تم ضبطه أمام منزله بعزبة أبوقرن وسط ذهوله من هول مفاجأة سقوطه فى أيدى رجال الشرطة.

وفور ضبطه .. قام أهالى المنطقة بالتهليل والتكبير فرحا لإلقاء القبض عليه لما كان يفرضه المتهم من سطوة وسيطرة وابتزاز عليهم واستخدامه للعناصر المشبوهة فى ارتكاب الجرائم وترويع المواطنين، مما لاقى استحسان أهالى المنطقة الذين حرصوا على تقديم الشكر الى رجال الشرطة ..وتم اتخاذ كافة لإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.