عاودت الثعابين في الظهور مرة ثانية بسجن القناطر للنساء، في مشهد لا يحدث إلا في دولة أهدرت كرامة وحقوق الإنسان.

وقالت أسر الفتيات المعتقلات أن ثعابين ظهرت في السجن للمرة الثانية.

وكانت الناشطة الحقوقية عايدة سيف الدولة قد قالت في وقت سابق، إن «أعدد كبير من الثعابين انتشرت في العنابر المتاخمة لحديقة سجن القناطر إثر اشتعال النار في أشجارها الأسبوع الماضي، ما أدى لهروب الثعابين إلى العنابر».

وأضافت في حسابها على «فيس بوك»، منذ عام ونصف : «قتلت السجينات الجنائيات ثعبانا في عنبر 9 المجاور للحديقة قبل أن يظهر ثعبان آخر في عنبر الفتيات السياسيات المجاور (عنبر الإيراد - التحقيق)، واللاتي صرخن حتي حضرت سجينة جنائية وقامت بقتله».

وتابعت «عايدة»: «اشتكت الفتيات عبر رسالة مسربة من أن إدارة السجن تجاهلت إثبات الأمر في محاضر رسمية أو تمشيط الزنازين، بينما اكتفى أحد الضباط بالرد علي إحدي طالبات الأزهر اللاتي اشتكين له تهديد الثعابين لحياتهن بالقول: لما حد منكم يموت هنبقي نعمل محضر».

وقالت الناشطة الحقوقية إنه «لم يتثن للطالبات المعتقلات معرفة مدى سُمية الثعابين أو درجة فتكها، نظرا لانعدام الخبرة حيال هذا الأمر، لكنهن أكدن وجود الفئران بعدد كبير داخل العنابر، وهي الطعام المفضل لدي الثعابين التي بالطبع ستنتشر في العنابر بحثا عنها».

فيما تقول والدة إحدى الطالبات المعتقلات من جامعة الأزهر -والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها حرصا علي سلامة ابنتها- إن الطالبة المعتقلة خرجت إليهم في الزيارة الأسبوعية تحمل علي وجهها فزعا لم يكن باديا من قبل.

وقالت والدة الطالبة إن ابنتها أخبرتها أنهن ينمن وسط الزنزانة في نبطشيات حراسة دورية من أجل انتقاء شر ثعابين بدأت في الظهور عبر شقوق الزنازين وحماماتها.