كشف فيلم وثائقي وزعه جهاز المخابرات العامة على معظم الفضائيات عن إنجازات وبطولات الجهاز منذ تاسيسه عن مفاجأة كبيرة .
حيث صنف الفيلم أخطر الجواسيس فى الصراع المصري الصهيوني ، وقال أن " هبه سليم " التى تم توثيق قصتها فى فيلم " الصعود للهاويه " ومثلته الراحله مديحه كامل هي الجاسوسة الأخطر .
وقال أن خطيبها الجاسوس الخطير كان مقدم بالجيش ويدعى "فاروق عبد الحميد الفقى .
عمل الفقي فى مكتب قياده كبيره بالجيش وتمكن من إمداد العدو الصهيونى بمعلومات خطيره عن مواقع وقواعد الصواريخ تسببت تلك المعلومات فى قصف تلك المواقع وإستشهاد عدد كبير من ضباط ومهندسي القوات المسلحه ..
وتم الحكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص .. وأصر قائده الذى إستقال حزنا بسبب الفضيحة فيما بعد .. على تنفيذ الحكم بيده رغم مخالفة ذلك للقواعد بعد استئذان الرئيس الراحل محمد أنور السادات حيث أطلق رصاصتين على رأس المجرم الخائن .
وتم الحكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص .. وأصر قائده الذى إستقال حزنا بسبب الفضيحة فيما بعد .. على تنفيذ الحكم بيده رغم مخالفة ذلك للقواعد بعد استئذان الرئيس الراحل محمد أنور السادات حيث أطلق رصاصتين على رأس المجرم الخائن .
لم تنتهي فصول المفاجأة عنذ ذلك الحد ، حيث كشف نشطاء أن الفقي هو خال توفيق عكاشه صاحب قناة الفراعين .
وطالبوه بكشف الحقيقة .
وتثور شائعات علاقة وطيده بين جهاز المخابرات وعكاشه ، وأن ما ينشر على قناته من اكاذيب لا اصل لها هي عملية ممنهجة لضضرب الاستقرار يقف ورائها رجال عمر سليمان وأحمد شفيق .

