نافذة مصر
تداولت عدد من المواقع الإلكترونية خبرا منسوب للواء محمد إبراهيم وزير الداخلية فجر فيه مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد عدم وجود "اسم الرئيس محمد مرسى" ضمن المعتقلين بسجن وادى النطرون.
وأكد الوزير في حواره مع خيري رمضان في برنامج "ممكن" على قناة سى بى سي أن مصلحة السجون لا يوجد لديها ما يفيد بأن الرئيس محمد مرسى كان مسجونا بسجن وادى النطرون، أو هروبه من السجن بعد اقتحامه في أعقاب ثورة 25 يناير عام 2011.
وأشار وزير الداخلية إلى أنه قام بالاستفسار عن الأمر بنفسه من مساعد الوزير لمصلحة السجون، وأكد له الأخير أن اسم الرئيس ليس ضمن كشف أسماء المساجين الذين تم اعتقالهم، وإيداعهم سجن وادى النطرون، أو الهاربين منه.
والسبب الحقيقي في ذلك أن الرئيس مرسي وجميع من تم ضبطهم ايام الثورة تم اعتقالهم بدون امر اعتقال من الاساس وهو ما يعتبر خطف وترويع للآمنين يحاسب من قام به ولا توجد أي تهم موجهة ضدهم.

