الكاتب الصحفي هانـي صـلاح الديـن يكتب : حاول الإعـلام مع الإخـوان وفشــــل : 


إن الحملة المنظمة التى شنتها وسائل الإعلام علي الإخوان .. استهدفت بوضوح محاورين :

الأول : تشويه الجماعة واغتيالها معنويــاً .. وإلصاق التهم الباطلة بها ..والنيل من شعبية الإخوان .. تمهيداً للانقضاض عليهم فى الانتخابات القادمة .. معتبرين أن انتخابات اتحادات الطلاب بالجامعات ستكون مؤشراً على نجاح حملتهم أو فشلها .. ولكن بعد الناجح الكبير الذى حققه شباب الإخوان فى الجامعات وحصولهم على نائب رئيس الاتحاد و6 مقاعد من أصل 7 مقاعد لهم وللمتحالفين معهم "بفضل الله" .. أصابهم اليأس وتأكدوا من فشل محاولاتهم .

المحـور الثـانـي : محاولة تمزيق صف الإخوان الداخلـي .. من خلال حملاتهم المُضللة تحت شعار "سياسة القطيع !! والسمع والطاعة العمياء !! ومحاولة الوقيعـة بين شباب الجماعة وقياداتها .. مستهدفين هز ثقة الشباب فى قيادتهـم .. ولكن توالت الأحداث لتأكد أيضاً فشلهم فى هذه الغاية .. وما زادت هذه الحملات الضالة الصف الداخلى للإخوان إلا قوة .. جعلته يترفع عن الصغائر ويسير فى طريقه لخدمة مصر والمصرييـــن.

أخيــراً .. أتوجـه بكلمـة للمتربصين بالإخوان : أن علاقات الإخوان بعضهم ببعض، شبيهة بالبنيان الذى يشد بعضه بعض .. وكل منا لبنة في هذا الصرح الجميـل .. يلصقنـا معاً الحـــــب فى الله والتجرد له .. ويحكم علاقاتنا التنظيمية الشورى والتعاون على البر والتقوى .. ونلون بنياننا بلون علم مصر .. التى نعشق ترابهــا .. وسنتفانى للنهوض بها .. ونمد أيدينا بالخير لكل المصريين حتى لمن ناصبونا العداء .. فالضغينة لغة لا نعرفهـا .. والكراهية سلوك نبغضـه .. والتسامح شيمـة تعلمناها من ديننـــا العظيـــم.