كتب - أحمد شعبان:
أدان المصور الصحفي ابراهيم المصري - المصاب اثناء تغطيته لمظاهرات جمعة تطهير القضاء على يد مليشيات البلاك بلوك - وسائل الإعلام التي أصبحت تصنع الحدث بدلاً من نقله، مؤكداً إلى أن الغالبية العظمي من وسائل الإعلام موجهه وليست موضوعية وأن الشعب المصري ذكي ويستطيع فرز الإعلام ومعرفة الغث من الثمين.
وقال المصري أن الإعلام يصنف الناس على حسب التوجهات وتصبح التغطية الإعلامية بعيدة كل البعد عن الموضوعية عندما يكون توجه المصاب غير موافق لتوجه القناة، لافتا إلى أن زوجته تعرضت لذلك الموقف عندما هاتفت احدى القنوات الفضائية لتصحيح معلومات مغلوطة وردت عنه شخصيا في أحد البرامج على تلك القناة، فإذا بمعد البرنامج يرد عليها قائلا: "معلوماتي إن إيراهيم ينتمي للإخوان".
ونفى ابراهيم المصري انتمائه لجماعة الإخوان، مشيرا إلى أنني ما دمت إخوان في وجهة نظرهم فإصابتي بالنسبة إليهم أمر عادي طبيعي ولا تمثل اي شيء.
ووجه المصري مجموعة رسائل لعدة جهات، أولها إلى الداخلية بأن تعمل، ورسالة أخرى إلى الإعلام بأن يتقوا الله في تناول القضايا، ووجه رسالة أخيرة إلى نقيب الصحفيين الشيوعي ومجلس نقابته بأن عليهم أن يتحملوا مسئوليتهم تجاه من يمثلوهم من ابناء مهنة الصحافة.

