كشف الدكتور حاتم صالح وزير الصناعة والتجارة الخارجية عن الإعلان فى شهر يونيو المقبل عن أول خريطة صناعية لمصر تتضمن كل المناطق الصناعية بعيدا عن الكتل السكنية وحمايتها من الملوثات، منتقدا الاختيار الخطأ للمناطق الصناعية فى السابق ومنها منطقة حلوان والتى كانت مشفى وتم اختيارها لقرب من اختارها من تلك المنطقة.
وقال الوزير - خلال لقائه مع الشباب المشارك فى المؤتمر القومى لبرلمان الشباب -اليوم/السبت - إنه خلال السنوات الأربع المقبلة سيتم رفع الدعم عن الصناعة وأسعار الطاقة، فيما ستبقى بعض الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة والمصانع ذات البعد الاجتماعى متمتعة بالدعم ليرتفع الدعم عنها تدريجيا حيث يستمر الدعم لبعض الصناعات دات التوجه الاستراتيجى والاجتماعى.
وأضاف أن موسم القمح هذا العام غير مسبوق حيث سيزيد الإنتاج على 10 ملايين طن مما يقربنا جدا من الاكتفاء الذاتى حيث تمكنت مصر من مضاعفة إنتاجها من القمح خلال السنوات الثلاث الأخيرة للضعف مما يجعل مصر قريبة جدا من الاكتفاء الذاتى الكامل فى القمح خلال سنتين لتملك قرارها تماما.
وحول خطط تطوير الصناعة المصرية، قال الوزير إن لدينا برنامجا لنقل المصانع الأوربية المتعثرة نتيجة الوضع الاقتصادى والأزمة فى أوربا، معلنا عن نقل 4 مصانع بالفعل وهناك 25 مصنعا آخر يتم التفاوض على نقلها إضافة إلى مشروعات صناعية عربية خاصة السورية التى تم نقل 25 مصنعا منها بالفعل.
واشار صالح الى انه تم طرح أراض كثيرة لإقامة مشروعات صناعية ومنها مشروع تطوير قناة السويس وشرق بورسعيد للتصدير للخارج من خلال ميناء بورسعيد بعد بدء البنية الأساسية به والمنطقة الواعدة بالعين السخنة ومصنع للبتروكيماويات سيبدأ بحوالى 3.7 مليار دولار فى الصناعات البتروكيماية.
وكشف وزير الصناعة عن ارتفاع صادرات مصر من الصناعات إلى 3 مليارات دولار فى السنوات الثلاث الأخيرة والسعى لزيادتها إلى 10 مليارات دولار مستقبلا، مشيرا إلى الآليات التى تضعها الوزارة للسيطرة على المواد الخام برسم الصادر على الجرانيت والرخام والرمل والمواد الخام الأخرى والاستفادة من قاعدة مصر الصناعية والاستراتيجية والعمل على تطوير مصنعى النصر للسيارات والحديد والصلب بمساعدة الجانب الروسى.
ولفت إلى الاتفاق مع مصنع تركى للاستفادة من استخدام القطن طويل التيلة خاصة أن مصر من أولى الدول المهمة فى إنتاج ذلك النوع .
وبالنسبة لمشروعات تدوير القمامة، قال وزير الصناعة إنه بعد ارتفاع أسعار الطاقة بدأ الكثير من المصانع فى الاعتماد عليها كبديل للطاقة، معلنا عن توفير 20 ألف فرصة عمل من خلال برنامج التدريب من أجل التشغيل الذى تتبناه الحكومة حيث تم بالفعل تشغيل 17 ألف طالب عمل معظمهم من الشباب لمواجهة البطالة بينهم .
أ ش أ

