نافذة مصر
أكد الكاتب والمفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الحرب على جماعة الإخوان المسلمين ما هي إلا معركة الجمل الثانية، بعد أن فشلت معركة الجمل الأولى، في الأيام الأولى للثورة والتي نفذها رجال الحزب الوطني المنحل وما زالوا يعبثون في مصر
وأضاف حبيب أن استمرار العنف يدل علي أن استراتيجية النظام المخلوع ورموزه لا تحتمل الفشل، وما زالوا يحاولون إسقاط جماعة الإخوان المسلمين وإلا ستلحق بهم هزيمة أخرى بعد هزيمتهم في ثورة 25 يناير.
وأكد حبيب أن رموز النظام لم ولن ينشوا أن جماعة الإخوان المسلمين، هي المسئولة عن فشل معركة الجمل، والتي كان من الممكن أن تقضي على الثورة في مهدها. لذا يحاولون الانتقام
وشدد القبطي الدكتور رفيق حبيب، على أن فشل رموز النظام السابق في معركة الجمل الثانية، أو موجات العنف الموجهة ضد جماعة الإخوان المسلمين، تحد من قدرة رموز النظام السابق على إيجاد مخرج آخر، يعيدهم للحياة السياسية، ويحفظ مصالحهم.

