نافذة مصر
نشر الكاتب الإسلامي حسام عبد العزيز  عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حوارا قال فيه أنه حوار مع ليبرالي
أنا: الكنيسة فيها أسلحة ولا لأ يا محترم؟ شايف الصور؟
هو: اسكت بلاش فتنة طائفية. دي لحظة الالتفاف والوحدة الوطنية
أنا: هي مش حرية تعبير ولا هاتكمموا أفواهنا؟ اعتبرهم مشايخ يا سيدي
هو: يابني أنا ليبرالي وأعرف الفرق بس انت اللي مش فاهم الليبرالية. فرق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية والتحريض. يعني لما تقول أسلحة يبقى بتحرض المسلمين على قتل النصارى.
أنا: طيب ولما تقول للناس إن مرسي وجماعته بيبيعوا الأهرامات وقناة السويس وحلايب وسيناء يبقى متوقع ايه من المصريين؟ هايطلعوا يدافعوا عن بلدهم ولا هايسيبوا الاحتلال الإخواني يسيطر؟ خطاب تحريض وكراهية ده ولا ايه يا باشا؟
هو: ايه؟ شفيق _ استايل
وقال حسام في تدوينة أخري الغريب أن الليبرالي الذي ينهاك عن الحديث عن أسلحة الكنيسة حفاظًا على الوحدة الوطنية ودرءا للفتنة هو ذاته الليبرالي الذي يتقرب إلى ليبراليته ببغض أهل اللحية والنقاب وسب المشايخ والإسلاميين ليل نهار.