أكد المستشار وليد عبد الحميد رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية- معلقا على الحريق الذي شب بمحكمة جنوب القاهرة وموقف المتهمين في القضايا المنظورة أمام النيابات بعد أن دمرت النيران ملفات هذه القضايا تماما- أن المشكلة الكبرى تكمن في التحقيقات التي أجرتها، ولا تزال تجريها النيابة والأحراز الموجودة بالقضايا.

وأكد عبد الحميد أن هناك نسخا منها بالميكروفيلم بالمحكمة، ولو تم حرق هذه الملفات يتم التحقيق فيها من البداية، ويتم إعادتها من جديد، وكل الأحراز والمستندات مثبتة في محضر الشرطة والموجود بقسم الشرطة التي تم عمل المحضر فيه.

فيما أشار المستشار هاني عبد الحكيم رئيس محكمة استئناف القاهرة، إلى أن الأوراق والمستندات التي تم حرقها بمحكمة جنوب القاهرة سيتم فتح التحقيق فيها، وستستمع النيابة للشهود من جديد، وقد يخطئ من يظن أن المستندات إذا أحرقت سيتم إغلاق القضايا والتحقيقات.

 

الحرية والعدالة