كتب محمد صلاح
 
  ظهرت علي مدار اليومين السابقين تصريحات قمة في التناقض حولت نادر بكار من متحدث باسم حزب النور الإسلامي إلي متحدثا باسم جبهة الخراب ومؤيدا لكلامهم وبرامجهم وفكرهم كما حولت تلك التصريحات أبو الفتوح من مرشح إسلامي سابق إلي كارها للشعارات الإسلامية وحزب مصر الذي يترأسه الإسلامي عمرو خالد لمحارب قوي ضد الشعارات الدينية  
ففي اتصال هاتفي ببرنامج «90 دقيقة» الذي يُعرض على قناة «المحور» مساء الثلاثاء، قال "بكار" أن مواقف الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لا ترضي الرئاسة أو الحكومة، بسبب عدم موافقته على قانون «الصكوك» وبسبب خِطابه شديد اللهجة أمام «رئيس إيران». وهذا نص ما قاله أعضاء جبهة الخراب كما صرح بنفس التصريح لقناة العربية الحدث و لمني الشاذلي
وفي حوار له مع الأهرام العربي قال بأن الإخوان لا يعرفون الوسطية و كل همهم الوصول للسلطة و إقصاء الآخر المتحدث هو نادر بكار وليس جورج إسحق
و استنكر عدم تقنين جماعة الإخوان المسلمين حتي الآن و قال ليس من حق قادة الجماعة لقاء السفراء الأجانب لعدم قانونية الجماعة , وآخر المفاجآت في الانحراف خط الإسلاميين و القوي الوسطية بالكامل في مصر أعلن نادر بكار أن حزبه يطالب بإقالة النائب العام و احترام حكم المستشار "سناء"
تأتي هذه المفاجآت في نفس الوقت الذي صرح فيه الدكتور أبو الفتوح رسميا عبر صفحته علي تويتر قائلا  الزج بالشعارات الدينية فى تنافس حزبى غير مقبول.. الإسلام جامع مشترك ولا يمكن السماح بتحويله لأداة لحصد أصوات انتخابية
يبقي أن نضحك علي التناقض الفظيع والانحراف الواسع في الفكر والمنهج وليبقي المواطن المصري هو ضحية الصفقات التي عقدت بين جبهة الخراب وأبو الفتوح ونادر بكار  بعد وصول مليارات الإمارات رسميا للبرادعي لدعم الانتخابات القادمة ضد الإسلاميين  وننأى بحزب النور الإسلامي أن يكون مؤيدا للتصريحات النادرية.