نافذة مصر

لقن الدكتور صفوت العالم الخبير الإعلامي مذيعي قنوات العار والفلول درسا في آداب مهنة الاعلام وضوابطها.

وقال العالم في لقاء تليفزيوني على قناة "المحور" مع المذيعة "ريهام السهلي" لكي نوصف حالة الاعلام لابد أن يتسم حديثنا بالاتزان وعدم الانتقائية،

وأضاف أنه ليس معنى أن نطالب بضوابط أننا ضد الحرية، وإنما تبدأ الضوابط من التقنين الذاتي، بما يسمى الكود المهني داخل كل قناة، بأن تراجع كل قناة نفسها بطرح عدد من الاسئلة والاجابة عليها، نوعية الضيوف في برامجها هل يمثلون كل الاتجاهات؟ هل كانت الاسئلة متحيزة؟ هل المقدمة التي يقدمها المذيع بين يدي الموضوع احاطت بكل جوانبه أم كانت متحيزة؟ هل حركة الكاميرا ابرزت ضيفاً عن أخر؟ هل تجاهلت جزء من الحقيقة؟ هل كانت انتقائية؟. وأشار إلى أنه يأتي بعد ذلك ميثاق شرف حول نقاط لا يمكن أن يقبل أحد الاختلاف حولها؟ مثل استخدام ألفاظ معيبة.

وقال العالم أن تقييم الأداء الإعلامي في العاميين الأخيرين في مصر يظهر مصائب في الممارسات المهنية وتجاوز للحدود، مضيفا أن أحد المذيعين تفوه بــ 56 لفظ معيب في حلقة واحدة، وهذا أمر لا يمكن أن يقبل وإنما هو شطط في الحرية، والحرية لابد أن تكون لصالح المجتمع.

وردا على خالد داود عضو جبهة الانقاذ الذي قال أن من يفعل ذلك يعاقب قانونا، قال العالم أنه لابد أن يعاقب مهنيا أولا قبل المعاقبة القضائية، كتقنين ذاتي للمهنة فمهنة الاعلام لها قيما ونقابة وعاملين فلنتابعها ولنقيمها، ولا يمكن تحت كل عمل وممارسة اعلامية أن نحول المخطئ للقضاء، فالقضاء أخر مرحلة.

وأوضح العالم أن تقارير الأداء تكشف المهني المنحاز أمام المجتمع وتؤدي إلى تربية اعلامية للمصريين، وأستنكر العالم على داود قوله أنه لا يوجد ما يسمى بالتربية الاعلامية، قائلا: "أنت نفسك تحتاج إلى تربية إعلامية".