نافذة مصر / صحف
قال الدكتور محمد البلتاجي - عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب السابق - ان الصراع الدائر في مصر هو بين طرفين فقط هما "الثورة والثورة المضادة"، مؤكدا أن أكذوبة الطرف الثالث والأيدي الخفية ما هي إلا "وهم كبير" صنع ليلفت الانتباه بعيدا عن من يساندون الثورة المضادة.
وقال البلتاجى، خلال لقائه فى برنامج "لعبة السياسة" على قناة "مصر25"، مساء السبت، إن بعض الصحف والقنوات تستخدم الطريقة الصهيونية التى تقول اكذب ثم اكذب ثم اكذب فسيضطر الناس لتصديقك فى النهاية، وهى حرب نفسيه ومعنوية.
وأشار إلى أن المؤسسات الصحفية والتليفزيونية بداخلها من يقوم بدور الثورة المضادة وبث هذه الشائعات والترويج لها، وعمل الاحتقان بين قطاعات المجتمع.
وأوضح أنه من كثرة ترديد الشائعات أصبحت هناك قطاعات تصدق أكاذيب «غير معقولة»، وأن الواقع المصري مصطنع تمامًا من جانب بعض الأطراف.
وأضاف أنه لا يوجد طرف ثالث فى كل ما يحدث فى مصر، وإنما هى شبكة منظمة ومرتبة تعمل على إثارة الفتن والقلائل فى مصر، وتلك الشبكة لها جذور داخل مصر وخارجها، وهى تابعة للنظام السابق.
وأشار إلى أن اللواء أحمد جمال، وزير الداخلية السابق، عندما كان مديرًا للأمن العام، صرح له بأن هناك شبكة بلطجية منظمة تدير أحداث العنف، وأن أحدهم صبري حلمي نخنوخ، المقبوض عليه حاليًا.
ولفت إلى أن تلك الشبكة من البلطجية قوامها 300 ألف تربت في كنف النظام السابق وأجهزته الأمنية، وهي من تقوم بأعمال العنف المنظم في مصر.
وأضاف أن إرادة الجماهير تُعرف من خلال الصناديق، وأن من يردد أن شعبية التيار الإسلامي في تراجع عليه خوض الانتخابات لإثبات ذلك.
وقال البلتاجى بعد قرار النائب العام إننا لا نستبعد أن نجد غدا حكما يقضى ببراءة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى، وحكما آخر يقضى بعدم شرعية المجلس العسكرى فى إدارة شؤون البلاد وعودة مبارك للحكم.

