كلمة الرئيس مرسي في القمة العربية الرابعة والعشرون

-أدعو قطاع الأعمال العربي إلى الاستثمار في مصر في كافة المجالات وأؤكد على سلامة أسس الاقتصاد المصري.
-علينا أن نسعى لإيجاد ثقافة حقوقية مشتركة وضمير عربي واحد يرفض أي انتقاص من كرامة المواطن العربي.
-لعبت المرأة العربية دورا متميزا في ربيع الثورات العربية وعلينا أن نتحرك لضمان استمرار دورها.
-أدعو إلى عقد مؤتمر خاص بالمرأة العربية في النصف الثاني من هذا العام 2013.

الرئيس مرسي يدعو كافة الدول العربية للتاكتف وتقديم الدعم للشعب الصومالي الشقيق وتعزيز جهود إعادة الإعمار.
-كنا من أوائل من طالب بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي.
-المواطن العربي يترقب نتائج ملموسة على صعيد العمل العربي المشترك بما يخدم تطلعاته وطموحاته.
-محور الأزمات التي تمر بها المنطقة العربي تتركز حول مطالبة الشعوب بالحرية والعدالة الاجتماعية.
-أدعو إلى دعم الجامعة العربية بما يعيد الثقة الكاملة فيها كجسد عربي قادر وفعال.

-نرفض محاولات فرض الإصلاح من الخارج وأي محاولة للإصلاح لابد أن تنبع من داخل الجسد العربي الواحد.
-الاستثمار في رأس المالي البشري العربي هو أمر حتمي لابد من تبنيه والعمل على تطويره.
-الاستثمار المباشر بين الدول العربي هو المحرك الأساسي لتحقيق التكامل العربي في كافة المجالات.
الرئيس مرسي يحذر من تسول له نفسه التدخل في شئون مصر الداخلية ويقول أنه سيواجه بحزم.

-ندعو كل من يحاول عرقلة التحول الديمقراطي في اليمن ألى كف محاولاته.
-مصر على استعداد لتقديم المساعدة المطلوبة فيما يتعلق بهيكلة المؤسسات الأمنية في اليمن.
-مصر ترفض أي حل عسكري للأزمة السورية ونثق في قدرة الشعب السوري على النصر والخروج من الآزمة.
-لقد دعونا منذ شهور إلى عملية سياسية تتم بمقتضاها نقل السلطة في سوريا بشكل آمن.
-ثورة الشعب السوري تستقبل عامها الثالث مع استمرار معاناة الشعب على يد النظام الجائر.

-علينا أن نسعى وبجهد لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وسكانه فهذا أمر جائر لا يقبله الضمير البشري.
-المصلحة الفلسطينية أمر ملح وضروري ومصر لا تدخر جهدا من أجل الوصول إلى هذه المصالحة الشالمة.
-لا تزال المنهجة الدولية في التعامل مع القضية الفلسطينية غير حاسمة في تحقيق حلم الدولة الفلسطينية.
-الإزدواجية التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع قضايانا العربية هو أمر غير مقبول.

الجزيرة