كتب – محمد صلاح
البيان يؤكد أن المستهدف هو الإسلام لا الإخوان
القوى السياسية فاشلة مفلسة ذهبت خلف بقايا وفاسدي وبلطجية الحزب الوطني يلعقون أحذيتهم
موقف الإخوان موقفا بطوليا وتاريخيا


 أصدرت دعوة أهل السنة والجماعة بيانا  طالبت فيه الشعب المصري وجميع فصائل التيار الإسلامي بمساندة جماعة الإخوان المسلمين، وأكد البيان أن المستهدف من الاعتداءات على المركز العام لجماعة الإخوان بالمقطم هو الإسلام لا الإخوان، وأن المستهدف هو دمار البلاد وخرابها لا بنائها.
وقالت دعوة أهل السنة والجماعة التي يرأسها الشيخ عبد المجيد الشاذلي، فى بيانها  إن القوى السياسية فاشلة مفلسة ذهبت خلف بقايا وفاسدي وبلطجية الحزب الوطني يلعقون أحذيتهم ويتقاسمون معهم الأدوار بمعادلة مفادها خراب البلاد وحرقها يساوى فشل القوى الإسلامية ويساوى منع تطهير البلاد من الفساد.
وأضاف البيان : "لقد شاء الله تعالى أن يقف الإخوان موقفا بطوليا وتاريخيا ويتحملون عبئا كبيرا له ما بعده، وليس من العدل أن نتركهم وحدهم يتحملون عبء إنقاذ البلاد وفتح الطريق أمام هذا الدين وحماية أهله، ولثمن حرق المساجد وقتل الأبرياء واستخدام المخمورين من البلطجية، ثم يأكلون من هذه المائدة مكاسب سياسية رخيصة.. كم هو الانحطاط وكم هو الإفلاس وكم هى قذارة تلك الأساليب، لا ترضى نخوة ولا يرضى دين أن نُسْلم إخواننا محاصرين فى البيوت والمساجد يُقتلون ويُسحلون ويُحرقون.

وأكدت دعوة أهل السنة والجماعة، أن المعارضة تتعرى أمام هذا الشعب الكريم، المهيب به أن يعرف الحقيقة ويميز الخبيث من الطيب، وأن يفرق بين من يراهن على البناء ومن يراهن على الحرق والخراب والفساد مضيفة: "لم يبق لهذه المعارضة إلا الوجه القبيح، والعجب كل العجب أن تبقى لهم جرأة يظهرون أمام الإعلام بأقبح وجوه لا قبول لها عند عاقل، ومن يدعم هذا أو يسكت عنه أو يعطيه شرعية إنما يحرق نفسه".

وحذر البيان  من "المجرمين من جبهات الخراب والإحراق" ورعاية البلطجة أن القادم ليس فى صالحهم، وقال البيان نصا  "فلن يترك الله دينه ولن ينسى لهم التاريخ ولن تنسى لهم البلاد، إنهم بذلك يسرعون من انحياز الناس نحو الإسلام لأنه يبنى، وينفض الناس من حولهم حيث الخراب.. أين هذا الشعب الكريم؟ أين نخوة الشرفاء؟ أين مواقف العقلاء؟".