كتب - أحمد شعبان:
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لإقتحام مدينة الانتاج الإعلامي وإحراقها ردا على قيام بلطجية تابعين للتيار الشعبي وجبهة الانقاذ بالاعتداء على شباب الإخوان بالأمس في محيط المركز العام للإخوان المسلمين بالمقطم.
كما نشر عدد من النشطاء عناوين اقطاب جبهة الانقاذ التي دعت إلى هذه التظاهرة وبعض من شاركوا في الاعتداء أمثال حازم عبد العظيم ويوسف الحسيني مطالبين بالانتقام منهم.
في المقابل، طالب عدد كبير من النشطاء والعقلاء بعدم الانجرار إلى دائرة العنف والعنف المضاد وهو عين ما يريده كارهي مصر والمخططين لإسقاط التجربة الاسلامية في الحكم.
كما طالب الباحثين المتخصصين في التحليل السياسي بالرد بالطريقة التي تناسب الفكر الاسلامي وألا نسير خلف القواعد التي يراد لنا أن نتبعها وننتهجها حتى نخسر أنفسنا ومصر بالكامل.
وقال بعض المراقبين أن موقعة الاتحادية التي استشهد فيها 10 من شباب الإخوان المسلمين وأصيب أكثر من ألف وظهرت في مجملها اعتداء على الاخوان أثمرت عن عدم سقوط مصر في الفوضى، كما دافعت عن الشرعية المنتخبة وأدت إلى عدم الاقتراب من محيط الاتحادية مرة أخرى.

