كتب – محمد صلاح
كتب الدكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمون عبر صفحته الشخصية شرح تفصيلي يقول لحادثة الاعتداء علي مقر المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين بدءه بقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
واستكمل عارف كلامه قائلا بداية ... أشهد بدماثة الأخلاق و الحرص على الجدية لكل الصحفيين الذين تعاملت معهم في تغطية أخبار الجماعة ، وفقهم الله و إيانا لما يحب ربنا و يرضاه .ثم دعونا نتساءل .
هل من الممكن قبول التعرض للآخرين بأقذع الألفاظ و أفسق السباب تحت اسم "حرية التعبير" ؟
هل من الممكن قبول رسومات بذيئة تنتهك الأعراض و تخدش الحياء تحت اسم "جرافيتي" !
هل من الممكن اقتحام خصوصيات الناس بالأسلحة البيضاء و السنج و العصي تحت اسم "التظاهر" !
كما لا يمكن القبول بالمساس بحرية الإعلاميين أو بكرامتهم المهنية في مواقع الاشتباك - و إن تخلى بعضهم عن حياده و أساء لمهنته فقام بالاشتباك و الركل بالأقدام ثم سارع لالتقاط صور ردة الفعل ممن قام بضربه !! - فهذه واقعة فردية شاذة و لا يصح سحبها على كل الحاضرين أو تعميمها على العاملين ببلاط صاحبة الجلالة ...
كما لا يمكن القبول بصفع امرأة على وجهها ، و ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه أمام امرأة أساءت الأدب و قذفت من أمامها بأحط الكلمات ...
و من الظلم البين التعدي على حرمات المنشآت العامة و الخاصة و حرق عشرات المقرات واقتحام الخصوصيات بكثير من الإساءات ثم إذا حدثت بعض ردود الأفعال و بعضها في معرض الدفاع عن النفس فإن البعض ينصب الصوان للندب و النواح و يقيم الحفلات لقلب الحقائق و البينات و يصبح حينئذ توضيح الواضحات من أشكل المشكلات !!
قليل من الإنصاف يكفي لإصلاح المشهد بالكامل و يحمي الوطن و يدفع للأمام ، و حق التقاضي مكفول للجميع في دولة القانون ، و الله يهدينا سواء السبيل .

