نافذة مصر
كتب المهندس علي حسن عبد الرازق منتقدا الإعلام المصري المضلل قائلا  " بالأمس خطط يهود بنو النضير لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم العهد الذي كان بينه و بينهم فكان رد فعله(صلى الله عليه وسلم) أن حاصرهم لإجبارهم على الرحيل من المدينة وعندما طال الحصار أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم المثمر وإحراقه حتى يشدد عليهم الحصار.
فعمد اليهود إلى حرب إعلامية كبيرة ضد هذا الفعل فقالوا: "زعمت يا محمد أنك تريد الصلاح، أفمن الصلاح عقر الشجر المثمر وقطع النخيل ؟ وهل وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد في الأرض ؟"
وبلغ من قوة خطابهم الإعلامي أن شق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم كما أحدث هذا الخطاب انقساما في صفوف المسلمين فمنهم من وجد المسلمون في أنفسهم من قولهم وخشوا أن يكون ذلك فسادا في ذلك، فقال بعضهم: لا تقطعوا فإنه مما أفاء الله علينا.وقال بعضهم: بل اقطعوا.

وهذا يبين بجلاء قدرة الإعلام اليهودي على قلب الحقائق وتزييفها والقدرة على جعل الضحية معتد والمجرم ضحية ولكن رحمة الله برسوله وبالمؤمنين تمثلت في قوله تعالى:

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ {الحشر:5}
واليوم ألا ترون نفس الأمر يتكرر في إعلام بني فلول حينما يجعل من المعتدين ضحايا ويجعل من المدافعين عن بيوتهم ومقراتهم مجرمين وللأسف مازال بعض المسلمين ينساقون خلف ذات الإعلام ويرددوا أكاذيبه وأباطيله.