كتب – محمد صلاح
كتب الكاتب والباحث الإسلامي الدكتور محمد عباس  مقالا بعنوان " أرحب بإضراب الشرطة!خدم أمن الدولة وصبيان شفيق" قال فيه أن هناك  ثلاث درجات من الذكاء تتصارع الدرجة الأولي معدل ذكائها ما بين الصفر والواحد على عشرة.والدرجة الثانية ما بين ثلاثة إلى خمسة على عشرة..
والدرجة الثالثة ما بين ثمانية إلى تسعة على عشرة..
الدرجة الأولى هم أمناء الشرطة الذين حُرّضوا على الإضراب.. وليس ثمة شك في أن من حرضهم هم ضباط أمن الدولة القادرين على الدفع بشقيه: المادي (رشوة) والمعنوي..الوعد بمميزات كبيرة إن نجح الإضراب..
ولقد لجئوا بذكاء شيطاني إلى فئة -غفر الله لها من أضعف فئات المجتمع خلقا وعلما وأخلاقا وثقافة ودينا - إلا من رحم الله.
الدرجة الثانية هي مزيج من ضباط أمن الدولة وجبهة الخراب الذين يتصرفون في منظومة أوسع كثيرا من مجرد الإضراب.. منظومة لقلب نظام الحكم.. لكنهم يكتشفون يوما بعد يوم أنه كما أن الطيران لا يحسم معركة عسكرية فإن الإعلام الكاذب والوشايات والإشاعات قد تثير ضجيجا هائلا لكنها لا تقلب نظاما.. لكنهم معذورون فليس ثمة سبيل أمامهم: الانقلاب والعودة إلى مجدهم القديم أو الموت إن لم يكن الملاحقة والخراب والسجن.. ربما لأن الأمريكي الذي علمهم في دوراتهم الإسلام الأمريكي و كيف يواجهون الإسلام الحقيقي أخفي عنهم بابا في الإسلام اسمه التوبة..
الدرجة الثالثة هي الصف الإسلامي عموما وفي القلب منه الإخوان.. يتصرفون بذكاء مدهش.. يجعلون عدوهم يفتل حبال مشنقته بنفسه.. ليقدم مبررات حله وتصفيته والبطش به.. والآن عرفنا جميعا من الخائن ومن الأمين (كل من نادي بإقالة وزير الداخلية لم يفعل إلا بالنقود..لأن الفكرة بعيدة عن اهتمامات أمناء الشرطة أصلا.. هي فكرة أمن الدولة وجبهة الخراب والموساد والسي أي إيه عبر شفيق وضاحي خلفان.. لكنهم نفذوها بغباء مطبق فأعلنوا ما كان يجب عليهم كتمانه ففضحوا أنفسهم.. في عهد مبارك فعلت مباحث أمن الدولة ذلك في نقابة المحامين.. كان هناك وما يزال محام خسيس خائن عميل لأمن الدولة أصدر بيانا يطالب فيه الأمة بالتطوع للدفاع عن العراق ضد الهجمة الأمريكية.. واحتشد الآلاف للتطوع.. وفي المساء كانت الكشوف قد انتقلت عبر المحامي الخسيس إلى أمن الدولة التي عرفت أسماء ونوعيات المستعدين للجهاد وبدأت اعتقالهم في نفس الليلة)
أظن أن الإخوان قد فعلوا ذلك بأمناء الشرطة دون أن يتورطوا في دور المحامي الخسيس (وهو بالمناسبة أحد محرضي الشرطة)..
والآن تبين الخائن من الأمين.. والمأجور من الشريف..
أناشد كل من يريد الإضراب من أمناء وضباط الشرطة أن يُضرب..
وأناشد الحكومة أن تفصلهم أو تنقلهم إلى أماكن بعيدة عن الشرطة..
لأنهم جميعا: خدم أمن الدولة وصبيان شفيق.