كتب - محمد عبدالعزيز
قال الدكتور رفيق حبيب أن كل التحديات تتجمع لتصب في مرمى واحد، وهو المواجهة الحادثة مع الديمقراطية والهوية الإسلامية والثورة. وتلك هي المفارقة التاريخية، فما تواجهه دول الربيع العربي، هو نزاع سياسي داخلي وخارجي، يحاول وقف مسار الثورة والتحول الديمقراطي واستقرار الهوية الإسلامية.
وأضاف "حبيب" فى تدوينة له على صفحته على الـ "فيسبوك" أن المفارقة هنا، أن استكمال التحول الديمقراطي، يؤدي إلى استكمال الثورة، واستكمال الثورة، يؤدي إلى استقرار الهوية الإسلامية. وكل من يريد منع استقرار الهوية الإسلامية، يصبح عليه تعطيل استكمال الثورة، ومن ثم وقف التحول الديمقراطي.
وأوضح أنه لا يمكن تحقيق التحول الديمقراطي، دون أن تكون الإرادة الشعبية حرة، وتختار بحرية الهوية والمرجعية والحاكم، ولا يمكن استكمال الثورة، دون تأسيس الحرية واتمام التحول الديمقراطي، ولا يمكن استكمال الثورة، دون أن تبنى الدولة على الهوية المعبرة عن التيار الإسلامي. ولا يمكن فك مصير الثورة، عن مصير التحول الديمقراطي، عن مصير الهوية الإسلامية.
وأكد أن تلك ليست فقط المفارقة التاريخية، بل هي صلب التحدي الذي يواجه ثورات الربيع العربي.

