كتب - خالد سليمان :
أثارت صورة نشرتها صفحة "التيار الشعبي" على الفيس بوك سخرية نشطاء ومدوني الموقع.
حيث اتهم التيار الشعبي الداخلية بتحطيم جهاز الكمبيوتر الخاص بمكتب التيار في مدينة المنصورة.
ويتضح في الصور أن كل ما تم تحطيمه فقط هو "الكاي بورد - لوحة المفاتيح" الخاصة بجهاز الكمبيوتر، وأن كل محتويات الغرفة والأساس المكتبي وشاشة الكمبيوتر "لم تُمس" بالإضافة إلى قطعة قطن ملطخة بالدماء !!.
فقد علق أحد الشباب قائلا : "أغرب حاجة انهم سابوا البلاستيك ع الكرسي عشان ما يتوسخش ... تفائلوا"
وقال آخر : "دا كان تخطيط لتفجير زرار الانتر و العمليه تمت بنجاح".
وأضاف أحد الشباب : "اللي دخل يكسّر كسّر الكايبورد وساب الشاشة والبرينتر ...والكرسي الجلد في مكانة ومفكرش يقلب المكتب ... ولا أي اندهاشة".
وقال شاب : دخل ثلاث ظباط ومعهم عشرين مجند امن مركزى اقتحموا باب مقر التيار الشعبى وفجأة وجود مكنسه يدويه خلف الباب فقاموا بسحلها على الارض .. ثم قام المجندين بإقتحام مكتب رئيس المقر حيثو عثروا على كى بورد فأجتمع حولها العساكر والجنود بعدما اعطى إليهم الضابط الإشارة فى بدأ التعذيب فخرجت الصورة كما تشاهدون مقتل الكى بورد وترك الآله الحاسبة دون تعدى نظرا لحداثة سنها.
ونختتم بهذا التعليق : "بلاش تبريرات واهيه ... دي قذيفة نزلت علي الكاي بورد"
.jpg)

