أعلنت إيران تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية حساسة، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها للرد بقوة على أي تدخل بري محتمل من قبل الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقار، إن القوات الإيرانية نفذت عمليات عسكرية استهدفت منشآت تابعة لشركة “رفائيل” للصناعات العسكرية داخل إسرائيل، وهي واحدة من أبرز الشركات المتخصصة في تطوير الأنظمة الدفاعية والتقنيات العسكرية المتقدمة.
وأوضح ذو الفقار، في كلمة مصورة أن الهجمات لم تقتصر على منشأة واحدة، بل شملت عدة قواعد ومواقع عسكرية استراتيجية، من بينها قواعد “تل نوف” و”بلمحيم” و”بن غوريون” الجوية، بالإضافة إلى مراكز لتجمع القوات في مدن رئيسية مثل تل أبيب وحيفا وإيلات، إلى جانب مناطق في النقب وبئر السبع.
وفي سياق متصل، صعّد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية من لهجة التهديد، مؤكدًا أن بلاده تراقب عن كثب أي تحركات عسكرية أمريكية محتملة، وأنها مستعدة للرد بشكل حاسم على أي تدخل بري.
وشدد على أن الولايات المتحدة، في حال قررت الدخول المباشر في المواجهة، ستواجه “هزائم غير مسبوقة”.
وأضاف أن العدو لا يمتلك معلومات دقيقة حول مواقع تصنيع الأسلحة الإيرانية، مشيرًا إلى أن تلك المنشآت محصنة بشكل كبير، وأنه حتى في حال الوصول إلى معلومات بشأنها، فإن استهدافها لن يكون أمرًا سهلًا أو ممكنًا.
وأكد المتحدث أن العمليات الإيرانية تركز بشكل خاص على استهداف مراكز تصنيع المواد الأولية للصناعات العسكرية الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه الضربات أدت إلى إلحاق خسائر كبيرة بالبنية التحتية العسكرية.

