26/07/2010

نافذة مصر / وكالات :
كثفت قوات الأمن من تواجدها على الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى وسط سيناء لمنع إقامة مؤتمر دعا له عدد من المطلوبين أمنياً، كما منعت الصحفيين من الوصول إلى المكان.
وزادت وتيرة التوتر بين بدو سيناء والداخلية المصرية رغم الإفراج عن عشرات البدو مؤخراً ، لكن البدو قالوا أن عدد معتقليهم لدى الداخلية 3000 شخص .
ويهدف منظمو المؤتمر للمطالبة برفع الحصار عن قرى وسط سيناء، واستكمال الإفراج عن المعتقلين ووضع آلية لإلغاء الأحكام الغيابية، وذلك حسبما جاء بجريدة "المصري اليوم" .
وأكد موسى الدلح أحد المطلوبين أمنياً والناطق الرسمي بإسمهم : " أن منع وصول الصحفيين للمؤتمر قد تقابله إجراءات تصعيدية، مضيفاً :" إذا استمر احتجاز الصحفيين ومندوبى القنوات التليفزيونية سنضطر إلى إغلاق معبر العوجة ".
وفى نفس السياق تزايدت حدة الرفض لتصريحات اللواء مراد موافى محافظ شمال سيناء ، والذي اعتبر"إساءة لبدو سيناء".
واتهم المحافظ جميع شيوخ القبائل فى سيناء بأنهم مرتشون وسيئون ، وقال المحافظ أن لديه معلومات عن إستهداف أمن سيناء .
كما قال المحافظ فى تصريحات آخرى لاحقة أن وزارة الداخلية لم تخطئ في القبض على البدو الذين تم الإفراج عنهم حيث كانوا قد ارتكبوا جرائم جنائية مختلفة تتعلق بالتسلل وتهريب البضائع ، مضيفا أنه تم الإفراج عن نحو 150 معتقلا إلى جانب تفعيل باقي القرارات الخاصة بدراسة موقف الأحكام الغيابية.
كما نفى قيام أجهزة الأمن بالقبض على زوجات أو بنات المطلوبين أمنيا كوسيلة للضغط عليهم لتسليم أنفسهم ، مشيراً إلى أن من يردد ذلك يحاول أن يعطى صورة سيئة لأجهزة الأمن في سيناء لخدمة أغراضه الخاصة ، مشددا على حرص الشرطة على احترام عادات وتقاليد أبناء سيناء.
لكن منير شاش المحافظ الأسبق لشمال سيناء اعترف بخطأ الداخلية فى التعامل مع البدو ، وقال أنها لا تعرف عاداتهم ، مؤكداً أن اعتقالات طالت زوجات وأطفال، للضغط على مطلوبين لتسليم أنفسهم ، مضيفاً أن الداخلية تختار شيوخ القبائل تبعاً لهلاقتهم بها ، وقال أن وزارة عاطف عبيد كانت الأفشل فى التعامل مع ملف سيناء حيث أنه أوقف التنمية بالكامل هناك .