03/07/2010م
أفرجت وزارة الداخلية عن عدد من المعتقلين من محافظة سيناء صباح السبت بينهم اربعة معتقلين منه مدينة العريش ومعتقل واحد من ابناء قبيلة السواركة يدعى انور ابو زينة.
ومازالت هناك أنباء عن الإفراج عن المزيد من المعتقلين من أبناء سيناء وفقا لوعود اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية خلال اجتماعه مع روؤساء ومشايخ قبائل سيناء.
وصرح مصدر أمني رفيع المستوى بأن حوالي 15 معتقلا سياسيا وجنائيا افرج عنهم السبت من مباحث أمن الدولة بالعريش.
وأضاف المصدر ان هذه هي الدفعة الاولى، مشيرا إلى أنه سيتم الإفراج عن أعداد أخرى بشكل يومي.
وأكد موسى الدلح أحد كبار أبناء قبيلة الترابين والمطارد حاليا من قبل وزارة الداخلية على خلفية قضية أمن دولة قديمة ظهرت له مؤخرا لا يعلم عنها شيئا، علما بانه كان مواطنا يعيش حياته بشكل طبيعى ويعمل مستشار لشئون البدو بمصنع اسمنت سيناء ومقربا بشدة لكل الاجهزة الامنية السيادية وله مكانة شعبية لدى الاوساط السيناوية والامنية، إلا أن وزارة الداخلية اقحمته بشكل مفاجىء مع المجموعة الهاربة والمطاردة من قبل وزارة الداخلية.
وقد أكد موسى الدلح بأنه يرفض بشدة تدخل المجموعة البرلمانية السيناوية في تقريب وجهات النظر وحل الازمة نظرا لظهور المجموعة البرلمانية بشكل متاخر لحل الازمة.
واتهم الدلح المجموعة البرلمانية السيناوية بالتقاعس من البداية لحل ازمة الشرطة مع البدو وطالب الدلح بتدخل الاجهزة الامنية السيادية فى حل الازمة الراهنة بعيدا عن وزارة الداخلية.
كما ناشد وزير الداخلية بان يصدر عفوا سريعا صحيا عن المعتقل ابراهيم العرجانى الذى برئته المحاكم من كافة القضايا ولكن اعتقل من قبل وزارة الداخلية وتعرض لجلطة تسببت فى شلل نصفى لجسده وحالته الصحية والانسانية متدهورة داخل المعتقل وكذا المعتقل عيسى المنيعى.
كما انتقد موسى الدلح اعتقال الشرطة لعدد من البدو المقيمين شرق منطقة قناة السويس لتضامنهم مع الترابين، مطالبا بضرورة الافراج عن كافة المعتقلين.
ويتسائل الدلح عن موقفه الشخصى لماذا تم اقحامه فى الازمة الاخيرة وماهى التهم المنسوبة اليه علما بان صفحته الجنائية والسياسية كانت نظيفة دون ظهور اية ازمات امنية ضده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : مصراوي

