01/07/2010
نافذة مصر / الشروق
دعا أبناء قبائل بدو سيناء إلى عقد مؤتمر صحفى اليوم الخميس على مشارف قرية المهدية جنوب مدينة رفح، لعرض مطالبه من خلاله أمام وسائل الإعلام المصرية والأجنبية، حسبما أفاد موسى الدلح، أحد قيادات منطقة وادى العمر فى وسط سيناء.
وقال الدلح: إن اجتماع شيوخ القبائل وأعضاء مجلس الشعب مع وزير الداخلية «لم يأت بجديد، ولم يتجاوز حدود الحديث عن تاريخ سابق، علاوة على إطلاق التهديدات، دون التطرق لوضع حلول للأزمة الناشئة، وكان من الأجدى أن يعود شيوخ القبائل وفى أيديهم المعتقلون الذين لا تسرى عليهم مواد قانون الطوارئ بعد تعديله».
وطالب موسى بإقرار نظام جديد «سيتم التنويه عنه خلال المؤتمر، لانتخاب شيوخ القبائل بدلا من تعيينهم، مما يحد من ولائهم لطرف واحد وهو القبائل».
فغضون ذلك ، واصلت الأجهزة الأمنية تشديداتها الأمنية غير المسبوقة، فى نفق الشهيد أحمد حمدى، وجميع المنافذ الأخرى التى تربط بين ضفتى قناة السويس المؤدية إلى شبه جزيرة سيناء.
وقال مصدر أمنى فى معابر القناة، رفض ذكر اسمه: إن «مئات من جنود الأمن المركزى عبروا كوبرى السلام والمعديات إلى سيناء فى ساعة متأخرة من منتصف ليلة أمس الأول». ولا تزال مديرية أمن شمال سيناء «فى حالة استنفار دائم انتظارا لتعليمات قد ترد من الوزارة بخصوص الوضع الراهن فى وسط سيناء، وتسيير دوريات على مدار الساعة تجوب الطرق الرئيسية والمحيطة بمدينة العريش، مع تعزيز حراسة بعض المناطق الحيوية»، بحسب المصدر.
وذكر راديو صوت إسرائيل، أمس، أن قوات الشرطة المصرية فى سيناء، عززت من وجودها عند المناطق المكشوفة من خط الغاز الدولى الممتد من العريش حتى طابا جنوبا خشية استهدافه من جانب المسلحين البدو الذين هددوا بنسفه فى حال استمرار مداهمات الشرطة لمنازلهم فى وسط سيناء». لافتا إلى أن «اشتباكات بين البدو والشرطة، عرقلت العمل فى معبر العوجة على الحدود المصرية ـــ الإسرائيلية».
وقال مسئول فى شركة مصر للغاز البترولية (جاسكو) إن إصلاح التلفيات والأعطال التى أصابت خط الغاز الدولى «لم تستغرق سوى 6 ساعات فقط، وشارك فى الإصلاح 24 مهندسا وفنيا من العاملين بفرع الشركة فى بورسعيد، بالتعاون مع شركة بتروجيت المنفذة للإنشاءات».
وأوضح أن « خط الغاز الدولى الذى يبلغ طوله نحو 650 كيلومترا، ويمتد من منطقة الجبرة المطلة على البحر المتوسط ببورسعيد إلى العريش ومنها إلى طابا ليتفرع إلى خطين، أحدهما إلى الأردن والآخر إلى إسرائيل، ويخضع الخط لحراسة أمنية مشددة من قبل أجهزة الأمن بعد الانتهاء من عمليات الإصلاح».

