5/12/2009
تجددت أعمال العنف فى منطقة بئر العبد غرب العريش من قبل اهالى قرية رمانة الغاضبين على مقتل احد افراد العائلة الشهر الماضى برصاص الشرطة خلال حملة تنفيذ احكام.
وقام عشرات الاهالى مدعومين بابناء عائلة قتيل اخر لقى مصرعة برصاص الشرطة فى اكتوبر الماضى بقطع الطريق الدولى بين الاسماعيلية والعريش باطارات السيارات المشتعلة والكتل الاسمنتيه فى ظل وجود مظاهر لحمل السلاح واطلاق الرصاص فى الهواء ما تسبب فى تعطيل مرور نحو 500 سيارة على جهتى الطريق الدولى.
وطالب المحتجون بسرعة اعلان اسم ضابط الشرطة المتسبب فى مقتل ابنهم عبيد الله زيدان 40 عام واتخاذ إجرءات التحقيق فى الواقعة.
وقال شهود عيان ان حافلة تابعة لشركة شرق الدلتا تعرضت للرشق بالحجارة دون ان تحدث اصابات بين الركاب.
وقد خلت المنطقة خلال الاحتجاجات من اى افراد أمن حتى فى نقاط المرور القريبة التى خلت منهم تماما خشية اختطافهم او الاعتداء عليهم.
ومن جهتها بدأت مديرية أمن شمال سيناء فى تحريك العديد من المدرعات وناقلات الجنود الى منطقة الاحتجاجات لفتح الطريق الدولى الذى أغلقه الأهالي.
ويحاول بعض أعضاء مجلس الشعب عن الدائرة اجراء اتصالات بالمسئولين فى مديرية الامن للسيطرة على الاحتجاجات بالتنسيق مع وجهاء قبيلة الاخارسة التى ينتمى اليها المواطن القتيل.
جدير بالذكر ان أهل القتيل رفضوا فتح مجلس عزاء لابنهم المقتول حتى يتم القصاص من المتسبب فى مقتلة.
وكان القتيل عاملا فى مدرسة رمانة الثانوية ويعول 5 أبناء يعيشون ظروفا اقتصادية صعبة.
______________
المصدر: بر مصر

