08/09/2009
حذر النائب عيسي الخرافين عضو مجلس الشعب ورئيس جمعية مجاهدي سيناء من أن تتحول سيناء إلى ساحة للحرب الأهلية نتيجة التعصب القبلي والذي زادت حدته في الآونة الأخيرة في ظل المظاهر السلبية التي طرأت علي المجتمع السيناوي.
جاء ذلك خلال لقاء عقدته أمس الاثنين جمعية الجورة لتنمية المجتمع بشمال سيناء برئاسة عرفات خضر بالتعاون مع مؤسسة انا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات تحت عنوان "مناهضة الظواهر السلبية والتعصب القبلي وتبني الحوار".
وقال الخرافين لابد من مسح عبارات التعصب والعنف من قاموس سيناء وهي ظهرت من بعد 2002 مشيرا إلى سوء حالة الشباب وعدم استجابة الحكومة لتخصيص خمسة أفدنة لكل شاب بسيناء، وقال إن التعصب سيقود المحافظة لحرب أهلية.
ووجه الخرافين اللوم لأفراد الأمن بسبب عدم العمل للحد من ظاهرة انتشار السلاح وضبط من يحملونه وانتشار ظاهرة توثيق أي خطف السيارات وأضاف أن "الولد يواجه بالبندقية الآن أباه وأخاه وعمه أيضا وهذا أمر خطير".
بدوره؛ أكد عرفات خضر رئيس مجلس إدارة جمعية الجورة أن ما وصل إليه المجتمع في سيناء يرجع إلى بعد الشباب عن العادات والتقاليد والأعراف.
وتحدث خضر عن تدهور الاستثمار بالمحافظة وهروب المستثمرين بسبب الظواهر السلبية التي تسود المجتمع والتي لابد من القضاء عليها والعودة إلى العرف السليم لتصبح سيناء منطقة جذب للاستثمار.
من جانبه؛ أشار اللواء خالد ممدوح مساعد مدير امن شمال سيناء إلى أن كل أجهزة الدولة بها فساد والشرطة تعتبر أقلهم فسادا والأمن يتعامل مع الظواهر السلبية ويسعي لضبط الأمن وتنفيذ القانون على الجميع.
وحول ظاهرة السلاح المنتشرة في سيناء قال المشكلة من أين جاء السلاح للقبائل وللأسف عندما يضبط شاب ببندقية يتوسط له الكثيرون للإفراج عنه وعدم اعتقاله وهذا ينمي السلبية.
وحمّل ممدوح وسائلَ الإعلام مسؤولية حدوث مثل هذه الظواهر لتركيزها علي سيناء وتضخيم الأحداث رغم أن كل مصر تعاني من مشاكل مثل سيناء، مؤكدا ضرورة احترام المواطن لرجل الشرطة الذي يؤدي عمله.
وقال: إن ثلاثة أرباع الحالات التي يتم توثيق السيارات فيها تأتي علي خلفية أعمال قذرة و غير مشروعة بين الطرفين وأن هذه السلبيات التي توجد في الجهاز الأمني توجد في جميع الأجهزة الأخرى وبصورة أكبر وأن هناك في حدود الخمسين شاذا هم الذين يقومون بالأعمال التي تأتي ضد القانون بينما بقية المجتمع السيناوي صالح.
بدوره؛ قال فايز أبو حرب عضو مجلس الشعب إن الأمن عليه دور والأهالي دور والتوتر يؤدي لتقليص مساحة الاستثمار والمنطقة منذ عام 1948تعاني من عدم استقرار نتيجة ما يحدث علي الحدود الفلسطينية وحمل الأمن جزء من حدوث المشاكل نتيجة التمييز في المعاملة وقال إن انتشار السلاح والتعصب والعنف القبلي سيجر المحافظة لنفق مظلم.
ـــــــــــــــــــــــ
المصدر : البشير

