قال أحد المقريين من أهالي الطفل محمد حاتم الباز الطالب بالصف الثالث الابتدائى بمدرسة النيل الابتدائية بديرب نجم، أن مأمور مركز شرطة ديرب نجم يمارس ضغطا شديدا على السيد حاتم الباز ليتنازل عن البلاغ الذي تقدم به ضد كل مختطفي نجله، وذلك بعد ما تبين أن أحد المختطفين يعمل غفير بمركز الشرطة.
كانت قوات مباحث مركز شرطة ديرب نجم تمكنت من العثور على الطالب "محمد حاتم الباز" 9 سنوات تلميذ بالصف الثالث الابتدائي بعد قيام عصابة باختطافه يوم الاثنين الماضي 7 مارس من أمام مدرسة النيل الابتدائية بديرب نجم وطالبوا بدفع فدية مليون جنية مقابل إعادته.
والمتهمون هم: عبد الباقي الشواتفي عبد الله .. 46 سنه خفير نظامي من قوة خفراء مركز ديرب، عبده رمضان .. 32 سنة .. عامل جرار، مقيمان بمنشاة كشك بديرب نجم، ومعهم امرأة من مدينة ديرب. وقد اعترفوا باختطاف الطالب محمد حاتم الباز من امام مدرسته باستخدام سيارة رقم "7612 ر ب ط" مصر وتحرير محضر رقم "1565" لسنة 2016. ويذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى لهم، حيث قاموا في عام 2013م باختطاف طفل وأخذوا 70 ألف مقابل استرجاعه.
وكان مركز شرطة ديرب نجم قد مارس نفس الأسلوب من الضغط والابتزال مع أسرة الشاب "يسري جلال السواح" (23 عاما)، الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس من رمزي معاون مباحث ديرب نجم، أثناء اعتداء الداخلية على مسيرة سلمية لشباب ديرب نجم في شهر يونيه الماضي 2015م، وطلب مأمور المركز ان تشهد أسرة يسري أن الإخوان هم من قتلوا ابنهم، إلا أن الأسرة شهدت أمام المحكمة أن الداخلية هي من قتلت ابنهم.

