19 / 11 / 2008
لافتاً إلى أن الحكومة وضعت استراتيجية المشروع القومى لتنمية سيناء عام 2004، ولم تحقق منها إلا القليل.
وقال اللواء شوشة خلال اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب أمس الثلاثاء - بحسب جريدة اليوم السابع - "أن هناك أصابع خفية تشير إلى تورط بعض العناصر من البدو فى صفقات مشبوهة مع الجانب الإسرائيلى"، مشيراً إلى أن هذه الصفقات تتم لتسهيل عمليات تهريب السودانيين والروسيات عبر الحدود، فضلاً عن ترويج الحشيش والبانجو وأنواع عديدة من المخدرات.
وحذر محافظ شمال سيناء من استمرار تجاهل الحكومة للوضع الأمنى داخل وسط سيناء، مبيناً إلى أن إجمالى الاستثمارات داخل هذه المنطقة 2%، فى الوقت الذى يبلغ فيه إجمالى الاستثمارات داخل سيناء 10.8%، وأكد أنه قام بمخاطبة رئيس الوزراء لإبلاغه بخطورة استمرار الأنفاق الأرضية بين رفح المصرية والفلسطينية، حيث أصبحت صناعة الأنفاق حرفة لدى الفلسطينيين، وهو ما ينذر بحدوث كارثة الدويقة مرة أخرى حيال حدوث هزة أرضية داخل هذا المنطقة.
وشدد اللواء محمد شوشة على أهمية استعادة ضبط النفس داخل منطقة وسط سيناء، واحترام المواجهات بين العناصر الأمنية والبدو، مشيراً إلى وجود أزمة ثقة بين رجال الشرطة والبدو مما أدى إلى حدوث هذه المعارك.
فيما أكد اللواء إبراهيم حماد مساعد أول وزير الداخلية، التزام أجهزة الأمن بضبط النفس لحقن الدماء، منذ بداية الأحداث والتى شهدتها العديد من النقاط الحدودية بمحافظة شمال سيناء. وذلك دون الإخلال بمسئولياتها لحماية الأمن ومصالح مصر العليا، موضحا أن عمليات التجمهر وإحراق النقاط الحدودية جاءت نتيجة تحريض من بعض العناصر الإجرامية بهدف عمل ساتر لتحقيق عمليات تسلل وتهريب إلى الجانب الآخر الملاصق على الحدود المصرية. وقال "إنه تم ضبط سودانى كان يتم تهريبه إلى الجانب الآخر مشيراً إلى أن التحريات كشفت عن ضلوع خمسين شخصاً من البدو كانوا وراء عمليات التحريض ضد أجهزة الأمن".
وأكد مساعد أول وزير الداخلية أن الوزارة دفعت بقوات من الإدارة المركزية لإدارة الأزمة، لافتاً إلى أنه يتم حالياً عمليات تمشيط على خط الحدود الأول للتعامل مع العناصر الإجرامية المعروف عنها تهريب السلع والأسلحة والفتيات الروسيات بجانب الاتجار فى البشر، ونفى مساعد وزير الداخلية ما أثير فى وسائل الإعلام من قيام أجهزة الأمن بدفن البدو بعد مقتلهم فى حفر، مؤكدا أن هذا الكليب الذى تم تصويره كاذب.

