هاجم "الأزهر" المظاهرات التي خرجت في جل محافظات مصر، تطالب بإسقاط نظام رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وأخرى تطالب بتحسينات معيشية.

وأصدر الأزهر الذي يترأسه أحمد الطيب، -الذي كان أحد أركان الانقلاب الحاضرين عند بيان إذاعته في يوليو 2013- بيانا وصف فيه دعوات التظاهر بـ"الهدامة، والهادفة إلى زعزعة استقرار مصر، والإخلال بالنظام العام".

وجاء في البيان أيضا: "ما يتم إنجازه من مشروعات تنموية مختلفة على أرض الواقع لهو مؤشر واضح في سير مصر نحو الاتجاه الصحيح الذي سوف يؤتي ثماره في القريب العاجل بإذن الله على كافة الأصعدة".

ودعا "الأزهر" الشعب المصري إلى الوقوف صفا واحدا خلف الوطن وقياداته، و"تفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخارجية المغرضة".

وقارن ناشطون بين بيان الأزهر الجديد، وبيان أصدره إبان المظاهرات في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي.

وجاء في البيان حينها الذي أصدره أحمد الطيب: "يؤكد الأزهر أن المعارضة السلمية لولي الأمر الشرعي جائزة ومباحة شرعا، ولا علاقة لها بالإيمان والكفر، وأن العنف والخروج المسلح معصية كبيرة ارتكبها الخوارج ضد الخلفاء الراشدين ولكنهم لم يكفروا ولم يخرجوا من الإسلام".
 
وتابع البيان حينها: "هذا هو الحكم الشرعي الذي يجمع عليه أهل السنة والجماعة".

يذكر أن الأزهر كان موئل المضهدين والمظلومين على مر تاريخه، كما ساند الثورات الشرعية على الظالمين ، ولم يؤثر عنه مساندة السلاطين على مر تاريخه الممتد أكثر من ألف عام إلا في عهد أحمد الطيب.