يبقى نصر أكتوبر  1973صفحة مجيدة في تاريخ مصر وجيشها فقد أسقط الأبطال أسطورة جيش العدو الذي لا يقهر، واستطاع المقاتل المصري تحقيق نصر عظيم شهد به العالم أجمع.
 
وكان العبور نصرا مستحقا بعدما توفر التدريب والسلاح والروح المعنوية والعقيدة القتالية ما جعله يلفت انظار الخبراء العسكريين على مستوى العالم، ما عدا أعداء مصر الذين يقللون من شان النصر العظيم.
 
ومن أعداء مصر الذين يستكثرون النصر على مصر وجيشها العميل الصهيوني عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.
 
فقد تعمد السيسي خلال  ما يسمي بالندوة التثقيفية"29"  للقوات المسلحة أن يهين الجيش المصري والشهداء قائلا: "عندما أكون في عربية سيات وأنت تركب مرسيدس وأسبقك أو أكون بجانبك، يبقى إيه؟.. قولوا برافو، وهذا لا يعيب جيش مصر ،مضيفا "عربية مرسيدس تطير خلال سباقها مع عربية سيات، وهذا حال الجيش المصري، والحكاية كانت كدة واحنا كنا كده، وبالرغم من كده عملنا كده.
 
وأثارت هذه العبارات المهينة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقاموا بالرد على العميل الصهيوني عبر تغريدات كشفت عمالته للعدو الصهيوني.. ليست المرة الأولى.
 
وتساءل الباحث والناشط السياسي محمد سيف الدولة #لماذا_يكرر_السيسى_الرواية_الإسرائيلية؟ مضيفا ليست هذه هى المرة الأولى التى يردد فيها عبد الفتاح السيسى هذا الكلام الذي يكسر الشعوب ويضعف ثقتها بنفسها ويضرب روحها المعنوية ويضخم من قوة ( العدو الصهيوني).
 
ونشر خالد هلال على موقع "فيس بوك": حد يصحي المثقفين والإعلاميين وبتوع كله إلا الجيش المصري ويقول لهم إن السيسي بيقول على الجيش المصري سيارة سيات وجيش العدو الصهيوني سيارة مرسيدس.. هو كده مش يبقى خاين وعميل يا عرر يا "معر..." انتم روحتوا فين أكيد بتنشوروا صور وأغاني على صفحاتكم دلوقتي، مضيفا لو حد قالها غيره كانت الكلاب نهشت لحمه وقالت عليه خاين وعميل وعايز يسقط الجيش وينشر مناخ تشاؤمي،انما لما يقولها فيلسوف عصره تتبلع ويصقفوله ويقولوا الله الله عليك يابلحه.
 
وقالت أسماء على حسابها بتويتر #اكتوبر_ويناير_تجمعنا، المشترك بين أكتوبر ويناير ثورة على المغتصب الظالم مغتصب الأرض ومغتصب الحرية.
 
وكتب حساب يطلق علي نفسه "الصقر العربي": هو فيه حد بيوصف جيش، بلده بالعربية السيات؟ والمعنى هو التقليل من كفاءة القادة والجنود.
 
وسخرت  رباب مصطفى من تصريحات العميل الصهيوني السيسي أن من أهم تصريحاته (السيسي): الحكاية كانت كده واحنا كنا كده وبالرغم من كده عملنا كده.. ودي المعجزة.
 
وغرد حساب وسيم وجدي: أكتر واحد أهان مصر هو السيسي!! مصر مش عربيه سيات ياسيسي ولا عمرها كانت كده ولا عمر  ولا عمر العدو الصهيوني كانت عربية مرسيدس !! حكم العسكر هو اللي دمر مصر وخلاها توكتوك.
 
وقال حساب وطني حر : شباب مصر اللي قضوا عمرهم على الجبهة، 67 وبعديها استنزاف وبعديها 73، بيتقال عليهم "عربية سيات" من واحد كل علاقته بالحرب إنه هجم على المعتصمين في ميدان رابعة وقتل حوالي ألف مصري في يوم.. "ولا بد من يوم معلوم".
 
ولفت حساب باسم طه حسين إلى أن يديعوت احرونوت نشر ت كلمه السيسي أن "العدو الصهيوني" مرسيدس ومصر سيات...!! مضيفا: واحد لم يشارك في حرب، ومش شايفكم عدو، وفرط في الارض وبيمهد الطريق لتفريط أكبر.
 
#لازم تفرحوا بيه هتلاقوا واحد زي ده فين #ارحل_يناير_ثورة_شعب.
 
* الإعلام الصهيوني يحتفي
 
وتجاهلت كتائب المنقلب الإلكترونية التصريحات المهينة للجيش المصري والمصريين، فلم يتحرك هذه المرة ذبابه الإلكتروني للدفاع عن كلامه المتهافت.
 
في حين احتفى إعلام العدو الصهيوني بهذه التصريحات؛ حيث تناولته صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية بقولها إن السيسي اعترف "بصراحة، كان من الواضح أن مرسيدس ستفوز.. من كان يظن أن سيارة مرسيدس تتنافس مع سيات".