أصيب العديد من السجناء داخل سجن فاقوس المركزي بالشرقية، بمرضي الجرب والدرن نتيجة الاحتجاز في ظروف غير ٱدمية داخل زنازين ضيقة تتكدس بالسجناء، ولا يتم تنظيفها وتنعدم بها التهوية وترتفع بها درجة الحرارة إلى حد حدوث حالات اختناق خاصة في فصل الصيف، فضلا عن الإهمال الطبي وعدم علاج المرضى ما يهدد حياتهم بالخطر.
وبحسب بعض أهالي السجناء، فإن ذويهم يشتكون لهم خلال الزيارة بصورة مستمرة أنهم يعانون من تفشي مرض الجرب بينهم بالإضافة لظهور حالات الإصابة بمرض الدرن القاتل، ويرفض مأمور مركز فاقوس المقدم أيمن عبد الكامل ونائبه الرائد محمود بسيوني نقلهم للمستشفي لتلقي العلاج خوفا من وصول الأمر لوسائل الاعلام ويتم فضح معاناة السجناء داخل مركز الشرطة ، مايعرض حياة ذويهم للخطر.
وناشد أهالي السجناء منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إلى جانب كل الجهات المعنية، سرعة التدخل لإنقاذ حياة ذويهم، وتقليل الكثافة داخل الزنازين وتنظيفها وتوفير مصدر جيد للتهوية، وخروجهم للتريض حتى يتعرضوا لأشعة الشمس إلى جانب إخضاعهم لفحص طبي دوري وتلقيهم العلاج الازم ونقل الحالات المرضية الصعبة منهم إلي المستشفى حفاظا على حياتهم، خاصة وأن بينهم مسنين ومرضى بأمراض مزمنة وبحاجة لتدخل جراحي، محملين مأمور مركز الشرطة ونائبه أي مكروه يلحق بذويهم.

