كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن علاقات تل أبيب وأبو ظبي تزداد متانة في المجال العسكري، في ضوء صفقات سلاح تمتد أيضا إلى النظام المصري واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
وأوردت الصحيفة العبرية، التي استندت في تقريرها إلى معلومات من مجلة "إنتلجنس أون لاين" الفرنسية، مثالين عن تواصل شركتي "إلبيت" و"إيروناتيكس" الإسرائيليتين مع أبو ظبي لتزويدها بطائرات مسيّرة.
وذكرت أن أبو ظبي ورّدت طائرة إلى نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، كما نقلت "الجزيرة نت".
والإمارات دعمت الانقلاب العسكري بقيادة السيسي، ضد جماعة "الإخوان المسلمين"، وفي ليبيا قدّمت الدعم لقوات حفتر، ضد الحكومة المعترف بها دولياً، وشاركت طائراتها الحربية في عمليات قصف جوي.
وأضافت أن هذه العلاقات العسكرية أفضت كذلك إلى تزويد أبو ظبي بمنظومات دفاع إسرائيلية "لحماية حقول النفط في الإمارة".
ووصف المعلق العسكري في معاريف شخصاً يُدعى "آفي لئومي" بأنه أكثر رجال الأعمال الإسرائيليين نفوذاً داخل أبو ظبي.
وقال إن إيتان بن إلياهو، القائد الأسبق لسلاح الجو الإسرائيلي ساعده في إنجاز الصفقات بين شركته والإمارات.
وقالت "معاريف" إن رجل أعمال اسمه "كوخافي" نقل قادة عسكريين إسرائيليين سابقين يعملون معه كمستشارين إلى أبو ظبي في طائرة خاصة.
وفي سبتمبر 2017، كشفت صحيفة "ميدل إيست مونيتور" من خلال وثائق نقلتها عن موقع "ويكيليكس" أن تنسيقاً اقتصادياً ودبلوماسياً وأمنياً وعسكرياً يجري بشكل متسارع بين الإمارات وإسرائيل.
وعلى الرغم من عدم وجودة سفارة لإسرائيل لدى الإمارات، فإنه يمكن رصد ملامح التعاون بين الإمارات وإسرائيل على المستوى الرسمي، والتعاون مع رجال أعمالها كذلك.

