كشف أحمد موسى الإعلامي المقرب من زعيم عصابة الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي، أن تهديدات السيسي التي أطلقها أمس الأربعاء تأتي بعد حصوله علي معلومات أكيدة بوجود خطط واضحة للانقلاب على الدولة، مضيفا في برنامج "على مسؤوليتي" الذي يقدمه علي فضائية "صدى البلد" أن السيسي لديه حقيقة ما يحدث من اتصالات خارجية و"تربيطات" داخلية للانقلاب.

 

وقال موسي إن ما جرى الأيام الماضية يتطلب تحقيقات من النيابة العامة في دعوات الانقلاب على الدولة، لأنها دعوات واضحة، وليس هناك أحد فوق القانون، مشيرا إلى أن السيسي لديه علم بما يحدث، والاتصالات القادمة من الخارج وارتباطاتها مع الداخل، ولذلك كانت رسالة التهديد واضحة للجميع.

 

من جهته أكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار أيمن أبو العلا في بيان حصل، أن بيان السيسي جاء ردا علي وجود تربص كبير بالدولة المصرية داخليا وخارجيا.

 

وقد سبق كشفت عربي21 عن تحركات بدأت ضد القيادات الوسطي داخل الجيش، والذين تضامنوا مع الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، وأبدوا اعتراضهم علي تعامل السيسي مع عنان، وهو السبب نفسه الذي دفع السيسي إلي التهدئة مع كل من السودان وإثيوبيا في ملف سد النهضة مؤخرا.

 

في إطار متصل توقع معارضون للسيسي شن حملة اعتقالات واسعة أقرب لاعتقالات  سبتمبر 1981 التي نفذها الرئيس الراحل أنور السادات.

 

وقال القيادي اليساري كمال خليل في حسابه على "تويتر" تعليقا على ذلك: "ده خطاب تهديد بيمهد لحملة اعتقالات واسعة".

وكان زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وجه خلال افتتاحه حقل الغاز المصري "حقل ظهر" الثلاثاء رسائل صريحة بالتهديد والوعيد إلى المصريين الذين خرجوا في ثورة 25 يناير من جهة، ومنافسيه أو من يفكر في منافسته من جهة أخرى، تحت مزاعم الحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

وقال السيسي: "الكلام اللي اتعمل من 7 سنين مش هيتكرر تاني في مصر، واللي منجحش ساعتها، هتنجحوه دلوقتي، باين عليكوا متعرفونيش صحيح، لا والله أمنك واستقرارك يا مصر تمنه حياتي أنا وحياة الجيش".