شهدت مساكن أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة حالة من الارتباك والقلق، بعد تعرض عدد من المقيمين لأعراض صحية مفاجئة يُشتبه في ارتباطها بحالات تسمم غذائي، في واقعة أعادت تسليط الضوء على مستوى الرقابة داخل تلك المنشآت الحيوية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الهدوء الذي يميز المنطقة انكسر بشكل مفاجئ، عندما ظهرت على عدد من المقيمين أعراض حادة شملت آلامًا بالبطن، وقيئًا، وحالات إعياء شديد.
وتلقت الأجهزة المعنية بقطاع غرب الجيزة بلاغًا يفيد بوجود حالات اشتباه تسمم داخل مساكن أعضاء هيئة التدريس، وتحركت فرق الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم التعامل مع 4 حالات ثبتت معاناتهم من أعراض متشابهة تشير إلى احتمالية التسمم الغذائي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى أم المصريين، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة.
وفي سياق متصل، أثارت الواقعة حالة من الجدل بين المقيمين، حيث أشار عدد منهم إلى وجود قصور في مستوى الرقابة الصحية داخل المساكن، مؤكدين أن الإهمال في متابعة جودة الأغذية أو النظافة العامة قد يكون عاملًا رئيسيًا في حدوث مثل هذه الحالات.
وطالبوا بضرورة تشديد إجراءات التفتيش الدوري، وضمان الالتزام بالمعايير الصحية، خاصة أن المساكن تضم أعضاء هيئة تدريس وأسرهم، ما يستدعي توفير بيئة آمنة وصحية.

