قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز أمس الجمعة، إن 12 جنديًا أمريكيًا أُصيبوا، اثنان منهم تعرضا لإصابات بالغة، في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، كما تضررت عدة طائرات أمريكية للتزود بالوقود.
ويُعدّ هذا الهجوم الصاروخي ثاني هجوم على الأقل يستهدف القاعدة خلال الحرب ضد إيران، وفقًا لـ"صحيفة وول ستريت جورنال"، التي أكدت أن خمس طائرات للتزود بالوقود تضررت في هجوم سابق.
كما يأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تقترب فيه السعودية ودول الخليج الأخرى من الانضمام إلى الحرب واتخاذ موقف أكثر عدوانية ضد إيران، وأيضًا بالتزامن مع تسجيل وجود نقص لدى الولايات المتحدة وحلفائها في إمدادات طائرات الدفاع الجوي الاعتراضية بعد أربعة أسابيع من الحرب.
وفي تصعيد لافت، استهدفت إيران قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية بواسطة صواريخ وطائرات، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة الخطورة بين القوات المتمركزة هناك، وفقًا لاثنين من المسؤولين الأمريكيين والسعوديين نقلت عنهم صحيفة وول ستريت جورنال.
وأوضح أحد المسؤولين أن اثنين منهم أُصيبا بجروح خطيرة، بينما أُصيب عشرة آخرون بارتجاج في المخ، وأفاد مسؤولون بأن الجنود المصابين كانوا داخل مبنى في القاعدة استُهدف في الهجوم، كما ألحق الهجوم أضرارًا بعدد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الجمعة، عن إصابة أكثر من 300 جندي أمريكي بعد أربعة أسابيع من الحرب مع إيران، فيما يدرس البنتاغون إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط.
وتقول الصحيفة إن الضربات الإيرانية، خاصة ضد القواعد الجوية، بدأت تؤثر بشكل مباشر على القدرات اللوجستية وسلاح الجو الأمريكي، في وقت تدفع فيه واشنطن لدراسة إرسال تعزيزات إضافية قد تصل إلى 10 آلاف جندي إلى المنطقة.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن التحدي الأكبر بعد انتهاء الحرب سيكون منع إيران من فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، واصفًا هذا الاحتمال بأنه غير قانوني و"خطير على العالم". وأضاف أن الحرب ستستمر لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى.

