تواصلت اليوم الجمعة، المسيرات المليونية في طهران والمحافظات الإيرانية، إحياءً لـ"يوم القدس العالمي"، رغم تعرض العاصمة لهجوم جوي من قبل القوات الأميركية والإسرائيلية قرب ساحة الثورة، أسفر عن وقوع بعض الإصابات، إلا أن الحشود استمرت في الهتافات والتكبيرات رفضًا للعدوان، ودعمًا للسيد مجتبى خامنئي والقوات المسلحة الإيرانية.

 

وشارك في المسيرات مسؤولون بارزون، على رأسهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إضافة إلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، وعمدة طهران علي زاكاني، ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عباس صالحي، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس خبراء القيادة الشيخ علي رضا أعرافي.

 

وأكد لاريجاني، في كلمته خلال المسيرات، أن الشعب الإيراني "شجاع وقوي، وكلما زاد ضغط الولايات المتحدة زادت إرادة الشعب"، مضيفًا أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية تعكس "اليأس والعجز" تجاه إرادة الشعب الإيراني.

 

فيما شدد عراقجي على أن المسيرات تعكس "إرادة الشعب الحاسمة في دعم إيران وفلسطين"، وأن إيران "ستواصل مسيرتها بقوة وعزيمة لإجبار الأعداء على الاعتراف بقوتها".

 

وشهدت المحافظات الأخرى مسيرات حاشدة، منها يزد مع تحية للنشيد الوطني الإيراني، ومدينة سنندج بمحافظة كردستان، والأهواز التي أظهرت صور جوية الحشود الغفيرة، إضافة إلى كرمانشاه وتبريز.

 

ويأتي إحياء "يوم القدس العالمي"، الذي أعلن عنه مؤسس الثورة الإسلامية آية الله روح الله الخميني، في آخر جمعة من شهر رمضان، تأكيدًا على دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه، وسط تصاعد العدوان الأميركي والإسرائيلي في المنطقة، بما فيها فلسطين ولبنان والعراق.