في الوقت الذي تتكتم فيه إسرائيل على خسائرها في الحرب على إيران منذ اندلاعها في الأسبوع الماضي، نشر الصحفي جيمي ماكنتاير، مراسل الشؤون العسكرية، وكبير مراسلي البنتاجون سابقًا، وئيس تحرير مجلة "أستراليان ناشونال ريفيو" حاليُا، "أرقامًا صادمة" للخسائر استنادًا إلى المخابرات الروسية.

 

وقال عبر حسابه في منصة "إكس"، إنه وفقًا لما كشفت المخابرات الروسية عن الخسائر الحقيقية لإسرائيل، فإن خسائر إسرائيل في الأيام الثلاثة الأولى فقط، هي:

 

 

6 جنرالات إسرائيليين- قتلى

 

32 عميلًا للموساد – قتلى

 

78 من عناصر جهاز الأمن العام (الشين بيت) – قتلى

 

198 ضابطًا من القوات الجوية – قتلى

 

462 جنديًا – قتلى

 

11 عالمًا نوويًا — قتلى

 

423 جنديًا احتياطيًا— قتلى

 

وبذلك، فإن هناك أكثر من 1200 إسرائيلي قتلوا في 72 ساعة. ولم تؤكد إسرائيل هذه الأرقام أو تنفيها. وعلق الصجفي الاسترالي، قائلاً: "لو كانت هذه الأرقام خاطئة، فلماذا لم تنفِها إسرائيل فورًا؟".

 

وأشار إلى أن وسائل الإعلام تنشر عمليات اعتراض القبة الحديدية وخطابات النصر، لكنها لا تعرض جثث القتلى، لأن إسرائيل تتحكم في المعلومات التي تُنشر. 

 

في حين قال ماكنتاير إن "روسيا لا تُبالي برواية إسرائيل، ومع ذلك نشرت الأرقام"، موضحًا أن "الجيش الإسرائيلي يُظهر قوته بينما ينزف في الخفاء. هذه ليست حربًا تنتصر فيها إسرائيل، بل حربٌ بالكاد تنجو منها".