شهدت فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء، حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق، عقب إطلاق رشقة صاروخية من إيران باتجاه العمق الإسرائيلي، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت تل أبيب والقدس وعسقلان وأسدود، وصولًا إلى إيلات في أقصى الجنوب.

 

ووفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فقد سُمعت أصوات انفجارات قوية في وسط البلاد، بالتزامن مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ القادمة.

 

وأكدت المصادر ذاتها أن صافرات الإنذار دوّت كذلك في عدد من مستوطنات الضفة الغربية، في ظل حالة من الترقب والهلع بين السكان.

 

انفجارات في العمق.. واعتراضات جوية متواصلة

 

أفادت تقارير عبرية بأن الانفجارات التي سُمعت في تل أبيب والقدس ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، وسط تقديرات بإطلاق عدة صواريخ بعيدة المدى.

 

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تقييم الموقف العملياتي، في وقت فُتحت فيه الملاجئ العامة ودُعي السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.

 

وفي بيان مقتضب، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل إنذارات مبكرة في مدينة إيلات بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.

 

إصابات في الجليل الأعلى

 

بالتزامن مع التصعيد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع 4 مصابين جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى في منطقة الجليل الأعلى.

 

كما تحدثت تقارير صحفية عن إطلاق رشقة صاروخية جديدة من جنوب لبنان باتجاه موقع عسكري إسرائيلي على الحدود، في تطور يُنذر باتساع رقعة المواجهة وتعدد الجبهات في آن واحد.