في أعقاب إعلان الجيش الأمريكي الأحد عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة خلال الهجمات على إيران، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقوط العديد من القتلى في غضون الأسابيع المقبلة.

 

وكانت القيادة المركزية الأمريكية، أعلنت الأحد عن وقوع وفيات في صفوف الجنود الأمريكيين في منشور على منصة "إكس"، دون تحديد زمان أو مكان وقوعها، وذلك ردًا على الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل. 

 

وقالت إن "عددًا آخر أصيب بجروح طفيفة جراء الشظايا وارتجاج في المخ"، وإنهم سيعودون إلى الخدمة.

 

مزيد من القتلى

 

وقال ترامب في مقطع فيديو نشره على منصته "تروث سوشيال": "ندعو الله أن يمنّ على الجرحى بالشفاء التام، ونعرب عن خالص محبتنا وامتناننا الأبدي لأسر الشهداء". 

 

وتابع: "وللأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد قبل أن ينتهي الأمر. هذا هو الواقع. من المرجح أن يكون هناك المزيد، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتجنب ذلك".

 

وفي مقطع فيديو، وصف ترامب القتلى بأنهم "وطنيون أمريكيون حقيقيون قدموا التضحية القصوى من أجل أمتنا، حتى ونحن نواصل المهمة النبيلة التي ضحوا بحياتهم من أجلها". وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستثأر لموتهم.

 

محادثات محتملة بين إيران والولايات المتحدة

 

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن "قيادة محتملة جديدة" في إيران أشارت إلى أنها منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بعد أن شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجومًا كبيرًا على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى وعدد من كبار المسؤولين.

 

ونقلت وكالة "اسوشيتدبرس" عن المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مداولات الإدارة الداخلية، إن الرئيس دونالد ترامب يقول إنه "في نهاية المطاف" مستعد للتحدث، ولكن في الوقت الحالي، "تستمر العملية العسكرية دون هوادة".

 

ولم يذكر المسؤول من هم القادة الإيرانيون الجدد المحتملون أو كيف أعلنوا عن استعدادهم المزعوم للحوار.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الجمهورية الإسلامية أمضت عقدين من الزمن في دراسة العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ومنذ ذلك الحين "استوعبت الدروس المستفادة". 

 

وأضاف عراقجي في تصريح له: "إن القصف الذي استهدف عاصمتنا لا يؤثر على قدرتنا على خوض الحرب. فنظام الدفاع اللامركزي "موزاييك" يمكّننا من تحديد متى وكيف ستنتهي الحرب".

 

رصد تحركات كبار القادة الإيرانيين

 

ووفقًا لمصدر مطلع على العملية تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، رصدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تحركات كبار القادة الإيرانيين لعدة أشهر، 

 

وأضاف المصدر أن المعلومات الاستخباراتية تم تبادلها مع المسؤولين الإسرائيليين، وأن توقيت ضربات نهاية الأسبوع عُدّل جزئيًا بناءً على تلك المعلومات.