شهدت مدينة العريش، تكرار أزمة طفح مياه الصرف الصحي في مناطق متفرقة حول محطة الصرف الرئيسية، ما أدى إلى غرق المنازل وتعطيل الحركة المرورية، وسط انتشار روائح كريهة أثارت استياء السكان.

 

الأزمة المتكررة سلطت الضوء على فشل منظومة الصرف الصحي بالمدينة، رغم تحصيل رسوم إضافية على فواتير المياه، والتي يفترض أن تُستثمر في صيانة الشبكات والمحطات.

 

وأكد عدد من الأهالي أن استمرار هذه المشكلة يسبب أضرارًا بيئية وصحية جسيمة، فضلاً عن تلف ممتلكاتهم وانهيار بعض الشوارع.

 

وطالب السكان الجهات المختصة في المحافظة وشركة المياه والصرف الصحي بالتدخل العاجل لإصلاح الأعطال ووضع خطة صيانة شاملة تمنع تكرار الطفح، مؤكدين أن استمرار الإهمال يعكس انهيار البنية التحتية وفشل المنظومة رغم الأموال التي يتم تحصيلها من المواطنين.

 

 

كما حذر مختصون من تفاقم الوضع الصحي في حال استمرت الأزمة، مؤكدين أن مياه الصرف تمثل مصدرًا رئيسيًا للأمراض المعدية إذا لم يتم التعامل معها بشكل عاجل وفعّال.

 

هذا الحادث يفتح ملف ضعف البنية التحتية بالخدمات الأساسية في العريش، ويعيد تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتطوير منظومة الصرف الصحي وصيانتها بشكل دوري لضمان صحة وسلامة المواطنين.