استشهد مقاوم وأصيب ثلاثة آخرون -فجر الأحد- خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.


وأعلنت مجموعات عرين الأسود في بيان لها استشهاد المقاوم البطل سائد الكوني، فجراً، بعد اشتباك مع قوات الاحتلال في منطقة التعاون في نابلس.


وقالت: "بِآياتٍ من الفَخر والعِزّة تَنعى مجموعات عَرين الأسود في مدينة نابلس، الشهيد سائد الكوني الذي استشهد في اشتباك مسلح، سائلين الموّلى عز وجَلّ أن يتغمده برحمتهِ ويُسكنهُ فَسيح جناته مع الأنبياء والصدّيقين وحَسُنَ أولٰئك رَفيقا".


ووفق مصادر؛ فإن جيش الاحتلال استهدف دراجة نارية ومركبة كان يستقلها عدد من الشبان، ما أدى إلى احتراق الدراجة النارية واستشهاد قائدها سائد الكوني، واختطفت قوات الاحتلال جثمانه.


وحسب المصادر، تمكنت المركبة من الانسحاب بعد تعرضها لإطلاق النار من قوات الاحتلال، في حين أصيب ثلاثة من ركابها ونقلوا لمشفى محلي.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين اشرف كوسا من حي التعاون، وتقي الدين بوشكار، من حي المساكن الشعبية، في مدينة نابلس.


وظهر أمس السبت، استشهد شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال، بزعم تنفيذه عملية دهس قرب مستوطنة "حفات جلعاد" المقامة على أراضي المواطنين غرب نابلس.


ووفق رواية جيش الاحتلال؛ فإن جندياً أطلق الرصاص صوب الشاب الفلسطيني داخل سيارته، التي قال الجندي إنها كانت مسرعة قبل أن تصطدم بمركبة للاحتلال.


وأعلنت مصادر مقدسية أن الشاب محمد علي عوض أبو كافية من قرية بيت إجزا غرب القدس المحتلة، هو الشهيد الذي ارتقى برصاص الاحتلال.


وأكدت عائلة الشهيد المقدسي أبو كافية، أنها أبلغت بارتقاء نجلها محمد (36 عاماً)، جنوب غرب نابلس.


ولفتت مصادر مقدسية إلى أن الشهيد أبو كافية كان أحد قادة الحركة الطلابية خلال دراسته في جامعة بيرزيت.


وخلال أيام الأسبوع الماضي استشهد مواطنان، في حين قتلت مستوطنة في عملية طعن، وأصيب 14 جندياً ومستوطناً، ورصدت 99 نقاط مواجهة، و11 عملية إطلاق نار، و16 عملية إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة في عدة مناطق.