أعلنت السلطات الأمريكية، السبت 9 سبتمبر، عن إجرائها أكبر عملية إجلاء في تاريخ الولايات المتحدة، بسبب التهديدات الناجمة عن إعصار "إرما".

وقالت السلطات الأمريكية في تصريحات، نشرتها وكالة "فرانس برس" إنها أمرت بإجلاء نحو 5.6 مليون شخص من قاطني ولاية "فلوريدا" الأمريكية.

وكان المركز الوطني الأمريكي للأعاصير قد أعلن أن إعصار "إرما" عزز شدته وتحول إلى إعصار من الفئة الخامسة ويحتمل أن يصل إلى فلوريدا، بعدما تصل سرعته إلى 160 ميلا في الساعة (257.5 كم / ساعة).

ويعتبر إعصار "إيرما"  واحد من أقوى الأعاصير في المحيط الأطلسي منذ قرابة قرن، ويتوقع أن يكون ثاني إعصار عنيف يجتاح الولايات المتحدة في أسبوعين بعد الإعصار المدمر "هارفي"، والذي أسفر عن دمار شديد وسقوط ضحايا.

وتشير تقديرات أممية إلى أن 37 مليون شخص يمكن أن يتضرروا جراء الإعصار "الذي ضرب الكاريبي وعلى وشك الوصول لولاية فلوريدا، جنوب شرقي الولايات المتحدة.

وقال بيان صادر عن الأمم المتحدة إنه تم إرسال فريق مساعدات أممي لجزيرة "باربادوس" وشمال هايتي؛ لمساعدة متضرري الإعصار في الكاريبي.

ولفت البيان إلى "احتمال تضرر 37 مليون شخص جرّاء الإعصار".

من جانب آخر، تم الإعلان عن مصرع 3 أشخاص على الأقل جراء إعصار "إرما" المؤثر بشكل أكبر شمالي الكاريبي.

وتسبب الإعصار في سيول وألحق أضرارًا بالمنازل الموجودة في الجزر التي مر بها.

ويستعد آلاف الأمريكيين، لاستقبال الإعصار المتوقع وصوله خليج المكسيك جنوبي الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الجاري.

وبحسب بيان صادر عن المركز الوطني الأمريكي لمراقبة الأعاصير، فإنّ سرعة رياح إعصار "إرما" المصنف في الفئة الخامسة، ستبلغ 300 كيلو متر في الساعة.

البيان ذكر أن الإعصار بدأ بعد الكاريبي في ضرب جزر فيرجن الأمريكية، وسواحل شمال شرق بورت تريكو (إقليم من الجزر).

وذكرت مصلحة الأرصاد الجوية الأمريكية، الأربعاء إن المنطقة لم تشهد إعصارا بحجم إرما منذ إعصار "سان فيليب" عام 1928، الذى أسفر عن مقتل حوالى 2748 شخصًا فى جواديلوب وبورتوريكو وفلوريدا.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حالة الطوارئ في "فلوريدا" و"بورتوريكو" وجزر "فيرجن"؛ تحسبًا لوقوع ضحايا نتيجة انقطاع الطرق أو تحطم المنازل.

وتعتبر الأعاصير من الفئة الخامسة نادرة وقادرة على تدمير قرى وجزر كاملة فى ساعات معدودة نتيجة الرياح الشديدة والفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة.

ويعتبر الاعصار "إرما" أشد من الإعصار "هارفي" الذي ضرب مؤخرا تكساس ولويزيانا الأمريكيتين وتسبب بأضرار مادية بأكثر من 100 مليار دولار.